نشرت صحيفة الأوبزرفر تقريراً عن عمل الأطفال في حقول الشاي في الهند، واستغلالهم جنسيا في المدن الكبرى، بسبب أوضعاهم الاجتماعية وضعف الأجور التي يتلقونها. وقالت الصحيفة: إن المقابل المالي الزهيد الذي يتلقاه الأطفال العاملون في حقول الشاي، يجعلهم صيدا سهلا أمام المتاجرين بالبشر، ما جعل الضغط يشتد على شركات الشاي العالمية للتحرك من أجل توفير أجور أفضل للعاملين في الحقول. ويروي تقرير الأوبزرفر كيف أن فتيات في سن 14 عاما، مثل إيلاينا ينتزعن من مقاعد الدراسة ويقعن فريسة عصابات الاتجار بالأطفال من أجل استغلالهم جنسيا، وقد وجدت إيلاينا نفسها بين أيدي هذه العصابات لأن والداها يشتغلان في حقول الشاي ولا يقدران على إعالتها بسبب الأجور المتدنية. وتتابع الأوبزرفر: “إن آلاف الفتيات يصطحبن من حقول الشاي إلى إقامات فاخرة في دلهي، وإلى مدن أخرى، ومنهن من وجدت طريقها إلى دول الخليج أو إلى أوروبا وبريطانيا تحديدا، بهدف استغلالهن جنسيا”.