بدأت محكمة الأموال العامة بأمانة العاصمة أمس أولى جلساتها لمحاكمة متهم بتهريب آثار يمنية يحمل جنسية أجنبية والذي ضبطته أجهزة الأمن في 13 يناير الماضي أثناء محاولة تهريبها عبر مطار صنعاء. وفي الجلسة التي عقدت برئاسة رئيس المحكمة القاضي رضوان النمر، تم مواجهة المتهم بقرار الاتهام الموجه من نيابة الأموال العامة.. وتضمن قرار النيابة توجيه التهمة إلى المدعو راجنيدر سينج فيردي (بريطاني الجنسية) ويعمل في إحدى الشركات النفطية العاملة في اليمن، بالشروع في تهريب آثار مملوكة للدولة، موضحاً أن المتهم اشترى تسع قطع أثرية يمنية يعود تاريخها إلى العصر الحجري من منطقة صافر بمأرب، وخاب أثر الجريمة لسبب لا دخل لإرادته فيه، حيث تم ضبطه في مطار صنعاء وبحوزته تلك الآثار مخفية في حقيبة ملابسه أثناء محاولته تهريبها عبر المطار. كما تم مواجهة المتهم بقائمة أدلة الإثبات المتضمنة اعترافات المتهم في محاضر جمع الاستدلالات وتقارير الخبراء التي بينت أنه بعد فحص القطع المضبوطة معه وعددها 16 قطعة أتضح أن القطع الأثرية الأصلية تسع فقط والبقية قطع عادية، مبينةً أن التسع القطع الأثرية تشمل رؤوس سهام و2 مقاشط، ورأس منحوت على حجر، وحجر أسود على شكل إنسان. وعقب ذلك استمعت المحكمة إلى رد المتهم الذي أفاد بأنه اشترى التسع القطع بسعر ألفي ريال من أشخاص في محطة صافر بمحافظة مأرب، بينما اشترى القطع الأخرى من أماكن أخرى. زاعماً أنه لم يكن يعلم أن القطع التسع آثار، وأنه أخذها لتكون تذكاراً معه فقط وأنها لم تكن مخفية في حقيبة سفره. هذا وقد قررت المحكمة تكليف النيابة بإحضار المضبوطات لمواجهة المتهم بها في الجلسة القادمة التي ستعقد في ال10 من مارس القادم.