الأمانة العامة تدعو أبناء الجنوب للاحتشاد الجماهيري السلمي غدا الأربعاء في عدن    شرطة تعز تعلن القبض على المتهم الثاني في اغتيال الشهيدة افتهان المشهري    الخارجية اليمنية تطالب بموقف دولي يتجاوز الإدانة لمواجهة الاعتداءات الإيرانية على السعودية    مقتل وإصابة مواطنين بنيران فصائل المرتزقة في "أحور" بأبين    الحرس الثوري: المقاومة في لبنان والعراق واليمن نفذت 120 عملية ناجحة ضمن استراتيجية استنزاف المعتدين    وزير الدفاع: بناء الدولة وترسيخ الاستقرار لا يتحققان إلا من خلال تفعيل النظام والقانون    ضغوط الطاقة تدفع الذهب نحو خسارة شهرية تاريخية    العراق يواجه بوليفيا غدا    توجه سعودي إماراتي لتفجير الأوضاع وسط غضب شعبي بالمحافظات الجنوبية    أمريكا تخطط لإجبار دول الخليج على تحمل نفقات العدوان على إيران    قاآني في رسالته إلى اليمن: في الوقت المناسب برزت صفحة ذهبية وسيف قاطع جديد    هذا الرئيس اللعنة    قبيلة يافع تصدح: لا للعنصرية والإقصاء... حقوقنا خط أحمر    عصابات بن حبريش تختطف وقود كهرباء المهرة وتدفع المواطنين نحو العتمة    محافظ عدن يهدد إعلامي بالحبس.. سقوط أخلاقي وسياسي يكشف عقلية البلطجة وقمع الكلمة    اندلاع حريق في ناقلة نفط بعد استهدافها في الخليج العربي    دراسة: خطاب الإصلاح منسجم مع ممارساته والحملات ضده مسيّسة ومناقضة للواقع    تقرير أممي: تحسن الأمن الغذائي في اليمن بشكل طفيف    بيوتٌ لا تموتْ    خلافات التجارة الإلكترونية تُفشل محادثات منظمة التجارة العالمية    مجموعة السبع تؤكد اتخاذ كافة الإجراءات لاستقرار أسواق الطاقة    أدب الروح بين التأمل والفلسفة: قراءة نقدية في «تعاليل وتباريح روحانية» ل"خولة الأسعد"    أدب الروح بين التأمل والفلسفة: قراءة نقدية في «تعاليل وتباريح روحانية» ل"خولة الأسعد"    تدشين فعاليات الأنشطة والدورات الصيفية بصعدة    أطلقتا من اليمن.. الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيّرتين فوق إيلات    الفريق الصبيحي يشدد على ضرورة توجيه الجهود الدولية والتنموية نحو المناطق المحررة    اجتماع بتعز يقر تسيير قافلة إغاثية ل 1500 أسرة متضررة من السيول بمديريات الساحل    "وثيقة" حضرموت.. تعميم بمنع حمل السلاح في المحافظة والمحافظ يوجه الجيش والأمن بتنفيذه    الأرصاد تحذر من العواصف الرعدية والانهيارات وينصح بعدم التواجد قرب أعمدة الكهرباء والأشجار    عدن.. مجلس إدارة البنك المركزي يتخذ عدد من القرارات التنظيمية    لا ترمِها بعد اليوم! الفوائد المذهلة لقشور الجوز    الرئيس المشاط يعزي في وفاة السفير عبدالوهاب بن ناصر جحاف    "فترة عصيبة".. أنباء سيئة عن حالة كورتوا    24 ألف طالب وطالبة يؤدون اختبارات الشهادة الأساسية في ذمار    مدير مكتب الاقتصاد والصناعة والاستثمار بالحديدة:نعمل مع القطاع الخاص وفق شراكة حقيقية لتشجيع الانتاج المحلي    اللجنة الرباعية: تقدم ضئيل لخفض تصعيد الحرب في الخليج    مرض السرطان ( 5 )    جمارك المهرة تعلن ضبط الجهاز رقم "16" لتعدين العملات الرقمية    "سنعود".. مسرحية لنازحين ببيروت تجسد المقاومة الثقافية ضد اسرائيل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    الأرصاد يؤكد استمرار فرص هطول أمطار متفرقة خلال الساعات القادمة    صنعاء.. منزل مهجور في سنحان يودي بحياة ثلاثة أشخاص    اتحاد كرة القدم ينفي تأجيل انطلاق الدوري اليمني    دراسة: الرياضة المبكرة تخفض مخاطر السكري بنسبة 30%    اتحاد كرة القدم ينظم دورة تنشيطية للحكام استعدادا للدوري اليمني    الزامل اليمني وملحمة النصر..    أحمد قعبور يغادر تاركاً إرثاً فنياً يخلّد القضية الفلسطينية    الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل    صمود الإمارات يعكس قوة النموذج لا مجرد القدرات الدفاعية    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    العيد ولعبة الكراسي    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أكد أن الاختطاف جريمة شنعاء ولا تمت إلى قيمنا وعاداتنا وديننا بأي صلة
الشيخ سلطان الباكري رئيس لجنة الوساطة في إطلاق سراح الصحفيين المختطفين في مأرب:قمنا بالوساطة بدافع إنساني ونجاحها أسعد أيامي!
نشر في الجمهورية يوم 14 - 06 - 2013

تناولت الكثير من وسائل الإعلام حادثة اختطاف خمسة صحفيين وعدد من الأجانب في محافظة مأرب وتداعيات هذا الحادث الذي استمر قرابة العشرة أيام ولم تفلح الكثير من الوساطات القبلية والمناشدات والفعاليات التي نظمتها نقابة الصحفيين للتضامن مع زملائهم المختطفين في إقناع الخاطفين بإخلاء سبيلهم؛ الأمر الذي جعل قضيتهم قضية رأي عام وطني حيث تفاعلت الكثير من وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية مع اختطاف الزملاء الصحفيين إبراهيم الآشموري وياسين الزكري ونعمان الأصبحي وكذا أحمد الشميري والمصور محمد الشميري إضافة إلى سائق تركي الجنسية.
والذين عاشوا ظروفا صعبة للغاية في أحد أودية منطقة صرواح بمحافظة مأرب دون وجود أي من مقومات الحياة في تلك المنطقة إلى ان سمعنا عن اطلاق سراحهم المفاجئ بعد وساطة قبلية قادها الشيخ سلطان بن صالح بن احمد الباكري أحد مشائخ محافظة مأرب ورئيس الجالية اليمنية في دولة الإمارات العربية المتحدة والذي كان له أدوار سابقة في إطلاق سراح عدد من المختطفين العرب والأجانب قبل سنوات ولأهمية هذا الحدث ومعاناة الصحفيين أثناء الاختطاف حاولنا تسليط الضوء عليه بشكل أوضح من خلال لقاء مع الشيخ سلطان الباكري الذي نجح في إطلاق الصحفيين وتخليصهم من معاناتهم وناقشنا معه أيضا عدد من القضايا المرتبطة بالعلاقات اليمنية الإماراتية وسر تطور دولة الإمارات وأوضاع الجالية اليمنية في الخليج أيضا وخرجنا بحصيلة جيدة ومشوقة نعرضها كالتالي:
الشيخ سلطان هل يمكن أن تعطونا بعض تفاصيل قضية اختطاف الصحفيين في مأرب وتمكنكم من التوسط لإطلاق سراحهم؟
أولا نيابة عني وعن الجالية اليمنية في دولة الإمارات وعن جميع قبائل مأرب الشرفاء واليمن عامة ندين ونستنكر هذه الجريمة الشنعاء والاختطاف عموما فالاختطاف جريمة شنعاء لا تمت إلى قيمنا وعادتنا وديننا بأي صلة والله بأننا نعتبرها جريمة شنعاء ولا نرضى بها مطلقا, وطبعا في البداية وفي ليلة الاختطاف كنت في طريق السفر إلى نجران لعلاج الوالدة اتصل بي الأخ أحمد الشميري وهو صحفي وأحد المختطفين وتربطني به علاقة طيبة وقال ياشيخ إحنا مخطوفين في مارب وأنا أتصل لك من عند الخاطفين في هذه الأثناء قلت للأخ احمد ياأحمد حاول تغير كلمة مخطوفين وتبدلها بكلمة (محجوزين) وطبعا من حديث الأخ احمد ونبرة صوته كانت تدل على معاناة صعبة يعيشها مع زملائه إبراهيم الآشموري والزكري والباقين وهذا أمر بلا شك أثر بي وحزنت لحزنهم وحتى عائلة الأخ احمد اتصلت بي وهي تبكي فأثرت فيني حتى بكيت أيضا من بكائها وعندما تتصل لك امرأة وتستنجد بك وتبكي هذا أمر غير سهل في حكم القبائل ويستدعي أن تنصرها حتى لو ضحيت بنفسك فما بالك ولدينا علاقة معرفة وعيش وملح مع زوجها الأخ أحمد الشميري لهذا قررت ترك أعمالي في نجران والعودة إلى مأرب رغم عدم جلوسي هناك أكثر من ليلة وطبعا بعد عودتي إلى مأرب ذهبت إلى الجماعة (الخاطفين) وحاولت ان ادخل إلى منطقة احتجاز الصحفيين لكن الجماعة منعونا وحاولت أكثر من مرة ويتم منعنا لأن الخاطفين كانوا يحتجزون الصحفيين في شعب (جزء منزوٍ من الوادي) ومنوعنا من دخول هذا الشعب من قبلهم والحراسات التي كانت معهم في هذا الشعب لكن بفضل الله أصررنا أن نقابل الأخ محمد المسلمي وأخاه يحيى المسلمي الذين نفذوا الاختطاف فاستقبلونا على بعد حوالي خمسين مترا من منزلهم لهذا عاتبناهم وقلنا لهم الله المستعان ما عندكم أعراف وأسلاف القبائل ياأخ محمد وقلت الرجاجيل (جمع رجال) يرحبون بالرجاجيل ويجلبون القهوة والتمر ويذبحون لهم ويقومون بواجبهم كاملا هذا ما نعرفه يا جماعة وفعلا أقنعتهم بالصعود إلى منزلهم وسمحوا لنا مع المرافقين وفي المنزل قلت للأخ محمد المسلمي ياأخ محمد أنت شخص مسلم وتعرف أنك باتعيش وبعدها باتموت ووقت الحساب أمام الله سبحانه وتعالى ستتعاقب نتيجة ما صنعته بهؤلاء المختطفين حرام عليك كيف تقيد حرية شخص مسلم وسواء كان مسلما أو غير مسلم بهذه الطريقة هذا امر لا يجوز وانا اعتبره حراما ولا يجوز في الأسلاف القبلية ولا في الشريعة الإسلامية وقد بدأ الأخ محمد في الأخذ والرد معي وبدأ يبرر أسباب الاختطاف بأن لهم مطالب مشروعة وسألني عن نفسي فقلت أنا شيخ من مأرب وقدمت من نجران وأعمل في الإمارات رئيسا للجالية اليمنية هناك وعندها قال لي حقيقة أنا اسمع عنك كل خير وسمعتك طيبة لهذا نريدك أن تنفعنا وتحل مشكلتنا فنحن عندنا مطالب مشروعة فرددت عليه وقلت ياأخ محمد حتى لو عندكم مطالب مشروعة لاتحل بهذه الطرق فهناك طرق كثيرة ويصبر الرجال عليها وعندنا محافظ جيد و هو كفء من قبل حتى أن يكون محافظا وشخصا لا يميل لأي حزب وهمه هم ومصلحة الوطن وتواصل الأخذ والرد معه وأخيراً قال لي (التزم لي) بحل قضيتنا فقلت لن ألتزم أبدا لكن أعطيك وجهي وعهد الله وما اخفي جهدا لحل مشكلتكم وبعد الاختطاف تركت أعمالي في الإمارات وفي نجران وأنا أتابع حل قضيتهم المهم قال لي اكتب لي تعهدا فقلت لا يمكن أن اكتب تعهدا لكن لك وجهي وهذا جهازي (الجنبية) وهؤلاء مرافقيّْ يشهدون بأني سأتابع حل مشكلتكم وإنصافكم من أي ظلم طالكم وبحمد وفضل الله استطعنا إقناعه بأنه لا يمكن الاستجابة لمطالبكم طالما والصحفيون والمهندس والمواطن التركي مخطوفون لديهم وفي الأخير كما قلت اقتنعوا بكلامنا وتم الإفراج عن الصحفيين وطلبت منهم الركوب فوق سيارتي وركبوا معانا وبحمد الله وصلنا إلى صنعاء وتوجهنا إلى بيت المحافظ والتقينا به.
بعد ان استمعتم للخاطفين ماهي أهم المطالب للمختطفين من ال المسلمي؟
كانوا يطالبوا بتعويض في الأضرار في منازلهم نتيجة الحرب والأضرار المتراكمة منذ عام 2000م و إصلاح منازلهم وتعويضهم بسيارتهم المدمرة نتيجة تلك الأحداث حسب قولهم وأيضا وواحد من جماعتهم قتل ويطلبوا بالغرماء وحقيقة اعتقد ان بعض مطالبهم مشروعة وأطالب الحكومة بأن يخافوا الله في المواطن وان يلبوا مطالبهم المشروعة عاجلا دون مماطلة .
سمعنا عن مطالب لهم بتجنيد أفراد منهم ضمن حملات حراسة أنابيب النفط ما حقيقية هذا المطلب ؟
هذا الأمر كان من ضمن مطالبهم وحقيقة كانت معهم توجيهات لا اعلم من رئيس الجمهورية أو من قبل مسئول كبير في الدولة ويطالبون بتنفيذ تلك التوجيهات.
في اعتقادك هل إهمال الدولة في تلبية احتياجات ومطالب الناس في مأرب تعد من أسباب ازدياد حوادث الاختطاف في هذه المحافظة التي تعتبر مهد التاريخ واصل القبيلة والشهامة ؟
يا أخي الاختطاف ظاهرة سيئة ليس على مستوى مأرب واليمن فحسب على مستوى العالم وفي كل الدول العربية وحتى الأجنبية لأنها تتنافى مع القيم والمبادئ وأصول القبيلة والشهامة وحتى تتنافى مع تعاليم الإسلام الحنيف وكل الأديان فحتى لو كان لدى الإنسان مطلب مشروع فهذا لا يبرر الاختطاف وحرام أن تقطع الطريق فقاطع الطريق في حد الإسلام يصلب ويقتل وأبناء اليمن معروفون بشهامتهم وإكرامهم للضيف ومساعدة الملهوف والمحتاج وحماية الضعيف ونحن نفتخر بهذه القيم النبيلة التي انتقلت إلينا وحافظ عليها الآباء والأجداد وهي من أصول ديننا الإسلامي الحنيف وقد يمارس البعض هذه الظواهر الغريبة والمنبوذة تحت مبرر حقوقي ومطلبي لكن لا يوجد أي مبرر يجيز لك أن تختطف شخصا وتنتهك حريته للضغط على طرف آخر ومأرب وأهلها معروفون بأنهم اصل القبيلة ويتمسكون بكل عادات وتقاليد وأعراف مجتمعهم اليمني الأصيل.
سمعنا عن توسيط المحافظ العرادة مجموعة من الشخصيات للتفاوض مع الخاطفين الذين رفضوا التفاهم مع هؤلاء الأشخاص كيف استطعتم نيل القبول لدى الخاطفين؟
نعم سمعت ان هناك ثماني وساطات بذلت جهودا لإطلاق الصحفيين وفشلت في إقناع الخاطفين وبالنسبة لي كان دافعي للتوسط لإطلاق الصحفيين من منطلق دافع إنساني بحت لكن أخبرت المحافظ الشيخ سلطان العرادة بنيتي التوسط لحل القضية فأبدى ترحيبه بالموضوع وقدم لي الشكر وتمنى لي النجاح لأن موضوعا بهذا الحجم لابد أن يكون المحافظ في الصورة ويعرف التفاصيل وحقيقة وبصراحة لمست أن المحافظ رجل كفء وجدير بالثقة.
شيخ سلطان أثناء قيامك بالوساطة هل لمستم تفاعلا واهتماما من قبل وزارة الداخلية أو وزارة الدفاع أو مكتب رئاسة الجمهورية ومتابعة للموضوع ؟
نعم بعد الإفراج عن الصحفيين استقبلني الأخ نصر طه مصطفى مدير مكتب رئاسة الجمهورية وأشاد بي وأبلغني شكر الأخ رئيس الجمهورية واتصل بي الأخ وزير الإعلام وقدم لي الشكر وأيضا استقبلني وزير الداخلية أيضا وأشاد بما قمنا به كما استقبلني سعادة السفير أحمد علي عبدالله صالح سفير بلادنا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة في مكتبه وأشاد بي كما تلقيت عدة اتصالات من مغتربين يمنيين في الإمارات وغير الإمارات أشادوا بنجاح الوساطة ونحمد الله سبحانه وتعالى على نجاحها.
بعد نجاح الوساطة كيف رأيتم أوضاع وحالة الصحفيين المختطفين؟
بصراحة أول ما قابلت الصحفيين حزنت كثيرا وآلمني منظرهم فقد كانوا متعبين منهكين كثيرا ويعانون من الاكتئاب ومرارة البعد عن الأهل وأولادهم لأكثر من عشرة أيام وهذا لم يكن شيئا سهلا عليهم وبحمد الله بعد اطلاق سراحهم كان عندي هذا اليوم عيد صراحة فقد ارتاحوا وتنفسوا الصعداء وارتحت أنا كذلك.
ما هو الشيء الذي لفت انتباهك أثناء أزمة اختطاف الصحفيين؟
حقيقة مالفت انتباهي واذهلني أيضاً هو هذا التلاحم والتكاتف الذي ابدأه الصحفيون لبعضهم البعض تجاه هذا الحادث الذي حدث لزملائهم واشكرهم لهذا الموقف شكرا كثيرا.
سمعنا عن نجاح مبادرات سابقة لكم في الإفراج عن مختطفين تم اختطافهم ماذا عن هذه المبادرات؟
سبق وأن توسطنا في الإفراج عن الدبلوماسي السعودي سعيد المالكي في عام 2011م الذي كان مختطفا في صنعاء من قبل إحدى القبائل المجاورة لصنعاء والحمد لله نجحنا في الإفراج عنه دون مقابل وكذلك الدبلوماسي الإيطالي (ليساندرواسيداود ) والذي كان مختطفا في مأرب ونجحنا ولله الحمد في الإفراج عنه ونتشرف بهذه الخدمات الإنسانية خدمة لله أولا وللوطن ثانيا ومن اجل هذا الإنسان المختطف.
شيخ سلطان اسمحوا لي بأن ننتقل إلى موضوع آخر باعتباركم رئيس الجالية اليمنية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة كيف تقيمون مستوى تطور العلاقات بين البلدين ؟
أولاً وبصراحة دولة الإمارات دولة راقية وإنسانية وشامخة بتطورها وشعبها بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة ونائبة الشيخ محمد بن راشد ال مكتوب حاكم دبي وحكام الإمارات وحقيقية الشعب الإماراتي شعب أصيل وطيب ومضياف ونشعر كمغتربين يمنيين بتقدير طيب وكبير للجالية اليمنية في الإمارات واننا في بلدنا وفعلا إننا في بلدنا ونشعر أيضاً ان هناك جهد مشترك وملموس لتطوير هذه العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين في مختلف الجوانب الاقتصادية والسياسية والأخوية.
مؤخرا أثارت الصحافة اليمنية حملة تنتقد أوضاع المغتربين اليمنيين في بعض دول الخليج لاسيما السعودية وأشاروا إلى سوء معاملة اليمنيين والتضييق عليهم بقوانين وأنظمة صارمة تحد من نشاطهم في هذه الدول كيف ترون هذه الأنباء باعتباركم في تنقل بين الإمارات والمملكة ؟
حقيقة أشكرك على هذا السؤال ياأخي دول الخليج لا ينكر فضلها شخص في اليمن وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية الشقيقة فتقريبا مليون ومائتان الف مغترب يمني يعيشون في المملكة وحوالي مائة الف مغترب يمني يعيشون في الإمارات بين أهلهم وإخوانهم وهناك في هذه الدول أنظمة وقوانين يجب أن نحترمها نحن كجالية يمنية أو غيرنا من الجاليات هذه الأنظمة ترتب أوضاع العمالة وتنظمها وهذا امر من حقهم ولا (يزعلنا) أبدا وأؤكد لك ان هذه الأنظمة والقوانين الخاصة بالعمل مثلا في المملكة هي لصالح المغترب اليمني وأي مغترب آخر فهي ترتب العمالة وتنظمها فمن المهم ان المغترب اليمني وغيره من المغتربين يعملون عند كفيلهم؛ فبعض الناس لديه كفيل معين ويذهب للعمل لدى شخص آخر وفي منطقة أخرى وتحدث مشكلة ويتحمل الكفيل المسئولية ويصبح في الأمر تلاعب ومشاكل لهذا بالعكس هذه الأنظمة تضبط الأمور لصالح المغترب اليمني سواء للمغترب من سابق أو للذي ينوي الاغتراب في المملكة؛ فالمملكة ترحب باليمنيين وتعطيهم الأولوية في العمل وبالنسبة لي أنتقد بعض الصحف التي تبالغ وتدعي بأن اليمني مهان هناك هذا أمر غير صحيح وليس له أساس من الصحة فأنا صار لي خمسة عشر عاما في الإمارات وأتردد على المملكة ودول الخليج لم ألق إلا كل تعامل طيب لكن هناك أنظمة وقوانين لابد أن نلتزم بها من اجل صالح الجميع.
كيف ترون قوانين تنظيم العمالة في دولة الإمارات ؟
اليمنيون في الإمارات وبشهادة المسئولين في الإمارات وشعب الإمارات من افضل الجاليات فالجالية بحمد الله ملتزمة بالقوانين ومستمرون ومتفانون في أعمالهم وتلقى اليمني في كل الأعمال الكبيرة والصغيرة سواء مدرسا أو طبيبا أو رجل أعمال وفي كل المرافق ويحظى بنفس حقوق وواجبات المواطن الإماراتي ولا توجد تفرقة مطلقا بين المقيم والمواطنين.
باعتبارك رئيس الجالية كيف تقيم مدى اهتمام وزارة المغتربين بأوضاع المغتربين في الإمارات ؟
حقيقة كان اهتمامها غائبا في السابق لكن مع وجود الوزير الحالي والهامة الوطنية الشيخ مجاهد القهالي هذا الرجل فعلا يتحمل مسئولياته بأمانة و له ثقله وتاريخه المشرف من قبل أن يكون وزيرا وله ثقله الاجتماعي في الداخل والخارج ونحن متفائلون به كثيرا ولمسنا منه الكثير في صالح المغتربين ومازال يعمل بإخلاص.
مؤخرا تم تأسيس المجلس الأعلى للجاليات اليمنية حول العالم كيف تقيمون دور هذا المجلس في رعاية ودعم قضايا المغتربين ؟
حقيقة هذا المجلس مازال حديث التشكيل ولابد أن يكون له مردود إيجابي على المغترب اليمني وقد شاركنا في عدة اجتماعات له وهناك خطوات جيدة نحو مساندة المغتربين ورعايتهم.
سمعنا عن منحكم درعا من المجلس كتكريم لجهودكم في دعم الإفراج عن الصحفيين المختطفين ما حقيقة هذه الأنباء ؟
نعم أشعرني الشيخ مهدي النهاري رئيس المجلس الأعلى للجاليات، وكذلك الأخ بارباع بهذا الأمر وشكروني على هذا الأمر وحددوا موعد 16 من هذا الشهر لتكريمي من قبل المجلس لدوري في إطلاق سراح الصحفيين المختطفين وهذه بادرة اشكرهم عليها.
كيف تنظر إلى مستقبل العلاقة بين اليمن والإمارات ؟
أولاً أكبر دليل على اهتمام دول الخليج باليمن المبادرة الخليجية التي أخرجت اليمن من هذه الأزمة وهذا شيء يشكر عليه الإخوة في دول الخليج فقد أخرجوا اليمن من هذه الأزمة إلى بر الأمان وإلا لكان حالنا لا قدر الله كحال سوريا أو غيرها وأيضاً كما قلت دول الخليج لها فضل كبير على اليمن من زمان والآن أيضاً وفي المستقبل بإذن الله.
باعتبارك مقيما في دولة الإمارات في اعتقادك ما هو سر تقدم هذه الدولة الشقيقة دون غيرها من دول المنطقة العربية؟
حقيقة هذا يعود إلى إخلاص وتفاني القيادة الإماراتية في خدمة وطنهم والشعب اليمني طبعا يحمل حبا كبيرا لهذا البلد الشقيق والشيخ زايد بن سلطان رحمه الله في عام 1985م عندما زارنا إلى مأرب وافتتح سد مأرب العظيم قال يشرفني بأنني من مأرب وأصلي يمني واللي ما أصله من اليمن ما هو بعربي وكما سألتني عن سر تطور الإمارات أقول لك حكام الإمارات وشيوخ الإمارات وشعب الإمارات كلهم صنعوا التحول الذي تعيشه بلدهم فشعب الإمارات شعب طيب ونزيه وهم المسئول الإماراتي همه الأول والأخير المواطن الإماراتي لهذا تطوروا وهم والله يستحقون التطور والخير والأمان.
هل أنت متفائل بسير بلادنا نحو التطور المنشود؟
والله أنا متفائل بالخير، ولاسيما في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية الذي كان له دور في السير باليمن إلى بر الأمان وعرفنا عنه شجاعته وصدقه ونسأل الله له التوفيق والسداد.
كلمة أخيرة؟
أدعو الصحفيين إلى زيارة مأرب للاطلاع عن قرب عن حضارة مأرب وأخلاق وصفات أبنائها حيث والمخربون وقطاع الطرق قلة لا يتجاوزون عدد أصابع اليد فأهل مأرب عرب طيبون ومضيافون.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.