عقيل الحلالي (صنعاء)- قتل جنديان وأصيب ثلاثة آخرون أمس في كمين نصبه مسلحون بمديرية ولد ربيع في محافظة البيضاء، واعتقل 4 أشخاص من جماعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» في محافظة أبين. فيما انسحب مقاتلو تنظيم القاعدة من محافظة البيضاء اليمنية (وسط) وبعد أيام من مفاوضات غير مباشرة بين التنظيم وقادة الحملة العسكرية المرابطة على مشارف معاقل المتطرفين هناك. ونقل موقع «براقش نت» عن مصادر محلية أن مسلحين من تنظيم «القاعدة» نفذوا كمينا أمس في منطقة حمة صرار بمديرية ولد ربيع في محافظة البيضاء، أسفر عن مقتل جنديين وإصابة 3 آخرين. وأُصيب مدني أمس بجروح بالغة عندما أطلق مسلحون من الميليشيات القبلية، مرابطون في نقطة تفتيش في أبين، النار عليه بعد أن اشتبهوا به ورفاقه الذين كانوا على متن سيارة خاصة. من جهة أخرى قال خالد الذهب شقيق القائد المحلي للقاعدة في البيضاء، ل«الاتحاد» إن مقاتلي تنظيم القاعدة «انسحبوا» من معاقلهم في محافظة البيضاء إلى «مكان غير معروف»، مشيرا إلى أن المسلحين انسحبوا لتجنيب أهالي المحافظة مخاطر القتال مع القوات الحكومية. وأكد أن أشقاءه قائد ونبيل وعبدالرؤوف «انسحبوا» أيضا مع مقاتلي تنظيم القاعدة. وكانت السلطات اليمنية تشترط تسليم الذهب الأخوة أنفسهم مقابل عدم شن هجوم عسكري بري واسع على معاقل المتطرفين في البيضاء، التي شكلت بعض مناطقها ملاذا آمنا لمقاتلي القاعدة بعد أن خسروا، منتصف 2012، معاقلهم الرئيسية في محافظة أبين وشبوة الجنوبيتين. ولم تؤكد أو تنفي مصادر قبلية ل»الاتحاد» صحة أنباء انسحاب القاعدة محافظة البيضاء. ونقل الذهب عن سكان في بلدة «المناسح» وبلدات مجاورة، اتهاماتهم لقوات عسكرية بالاعتداء على ممتلكاتهم الخاصة «بعد انسحاب القاعدة»، داعيا وسائل الإعلام المرئية إلى زيارة هذه البلدات لتأكد من صحة اتهاماتهم. وخلال أيام، نزح أكثر من 2270 شخصا من محافظة البيضاء إلى محافظة ذمار المجاورة خوفا من اندلاع القتال بين القاعدة والجيش، حسبما ذكر موقع وزارة الدفاع اليمنية أمس الثلاثاء نقلا عن مسؤول محلي في ذمار. ودعا رئيس المجلس المحلي في بلدة «ميفعة عنس» في ذمار، علي القيسي، إلى «تقديم المساعدات العاجلة للنازحين من مخيمات وأدوات منزلية لإيوائهم». ... المزيد