أثينا- رويترز أنهى بحارة يونانيون أمس الأربعاء، إضرابا استمر ستة أيام، وأدى إلى عزل عشرات الجزر، ونقص في إمدادات الطعام، وذلك بعدما أمرتهم الحكومة بالعودة إلى العمل. لكن اتحادات عمالية أخرى، دعت إلى مزيد من الاحتجاج من خلال سلسلة من الإضرابات من جانب عمال النقل العام والمزارعين، أظهرت غضب اليونانيين، بسبب إجراءات التقشف. وتزاحم المئات من الأشخاص؛ من أجل الحصول على خضراوات مجانية وزعها المزارعون أمس الأربعاء، كنوع من الاحتجاج الرمزي على تفاقم أوضاع الفقر بسبب الأزمة الاقتصادية. ونقلت شاشات التلفزيون مشاهد عن أناس يكافحون من أجل اقتناص أكياس الطماطم والكراث، وهي تلقى من شاحنة لتطلق موجة من النقد الذاتي بشأن المستويات الجديدة للفقر في هذا البلد المثقل بالديون. وقال كوستاس باركاس، وهو مُشِرع من حزب سيريزا اليساري "تُثير هذه المشاهد غضبي على أُناس لهم كبرياؤهم، لكنهم لا يجدون طعاما يأكلونه ولا يستطيعون تحمل تكلفة الحصول على التدفئة وتغطية نفقاتهم". وندد مُشِرعون آخرون من مختلف ألوان الطيف السياسي بمشاهد "أُناس على شفا اليأس" والإحساس "بالحزن على أُناس أصبحوا على هذا الحال". واضطرت اليونان إلى تخفيضات مؤلمة في الأجور والمعاشات، طلبها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي مقابل الحصول على قروض لتجنب الإفلاس. وعاودت السفن الإبحار مرة أخرى من ميناءي بيرايوس ورافينا المكتظين يوم الأربعاء، بعد أن أمرت الحكومة البحار بإنهاء إضرابهم، الذي استمر ستة أيام، للمطالبة بدفع الأجور وحقوقهم العمالية. ولكن في شمال ووسط اليونان، احتج المزارعون على تكاليف الإنتاج وأسعار الوقود المرتفعة بإيقاف جراراتهم على جوانب الطرق السريعة، وهددوا بقطع شبكة الطريق الرئيسية إذا لم يتم الاستجابة لمطالبهم. وفي العاصمة نظم عمال الحافلات والأتوبيسات الكهربائية إضرابا لمدة أربعة أيام، كما أضرب موظفون في قنوات حكومية عن العمل.