هيئة التنسيق الوطنية السورية: مبادرة سيف باشراف دولة كبرى وعلى الجامعة العربية الاعداد لمؤتمر جديد للمعارضةلندن 'القدس العربي': بعث حسن عبد العظيم المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة مذكرة رفض فيها الدعوة التي وجهت للهيئة لحضور الاجتماع الموسع للمعارضة السورية الذي عقد في الدوحة. وقال عبد العظيم في المذكرة التي وجهت الى الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي ووزير خارجية قطر رئيس اللجنة الوزارية الخاصة بالوضع السوري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني انه قد تم عرض الأمر على المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية وقرر رفض المشاركة في المؤتمر للأسباب التالية: بسم الله باسم العروبة معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر رئيس اللجنة الوزارية الخاصة بالوضع في سورية المحترم الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية المحترم تحية طيبة . وبعد 1 من الواضح أن الدعوة وجهت إلى عدد محدود جدا من شخصيات قيادية في حزبين من أحزاب هيئة التنسيق الوطنية دون باقي أحزاب الهيئة الأخرى مع تجاهل متعمد في توجيه الدعوة إلى قيادتها التي تضم أحد عشر حزبا سياسيا فضلا عن تحالفها مع عدد مماثل من أحزاب وقوى سياسية جديدة ومنظمات ولجان حقوقية وأهلية في مؤتمر إنقاذ سورية، لا سيما أن الجهة الداعية دولة قطر والأمانة العامة للجامعة العربية تعرفان أن هيئة التنسيق الوطنية وعددا من ممثلي القوى الجديدة شاركت بفعالية في مؤتمر المعارضة في القاهرة في بداية شهر تموز2012، أن هذا التجاهل للهيئة وقواها المعارضة الموجودة داخل سورية وامتدادها في البلدان العربية وفي المهجر يؤدي إلى تكريس انقسام المعارضة بدلا من العمل الجاد لتوحيدها أو توحيد جهودها . 2- من الواضح أن مبادرة السيد رياض سيف قد تمت بإشراف سفير دولة كبرى، لبحثها في مؤتمر المعارضة في الدوحة بعد انتهاء اجتماع الهيئة العامة للمجلس الوطني السوري لإعادة ترتيب أوضاعه وإشراك عدد محدد من قيادته الجديدة في قيادة موسعة للمعارضة لا تقل عن 50 عضوا لإعطاء الانطباع بأن القيادة الجديدة تمثل معارضة الداخل والخارج بديلا عن قيادة المجلس الوطني خلال المرحلة السابقة التي تعتبر غالبية أعضائها موجودة خارج سوريا منذ عقود ، وكذلك العمل على تشكيل حكومة انتقالية في الخارج ممن يشاركون في المؤتمر واعتبارها ممثلة للمعارضة وللثورة وللشعب السوري والمطالبة بالاعتراف بها عربيا ودوليا بدلا من العمل الجاد لمؤتمر معارضة يمثل جميع قواها في الداخل والخارج يقر ما يقدم إليه بعض مشروعات الوثائق التي تقدمها لجنة تحضيرية تمثل القوى المشاركة في المؤتمر بالتكامل مع العهد الوطني الذي أقره المؤتمر السابق وما تم التوافق عليه من اوراق أخرى ثم يختار قيادة موحدة للمعارضة أو لجنة متابعة تنسق وتوحد الجهود الإعلامية والسياسية والدبلوماسية وأعمال الإغاثة ويؤجل تشكيل الحكومة الانتقالية حتى يقدم السيد الأخضر الإبراهيمي مبادرته التي تتأسس على مقررات مجموعة العمل الدولية والإقليمية في جنيف وتتعزز بقرار صادر عن مجلس الأمن بتوافق الدول الخمس الكبرى دائمة العضوية ، لا يتعرض لاستعمال الفيتو من (روسيا الاتحادية والصين). إن رؤية هيئة التنسيق الوطنية على هذا النحو تنطلق من ضرورة توفر استقلالية القرار الوطني لقوى المعارضة في الداخل والخارج بدلا من مناقشة مبادرة جديدة تمت صياغتها بتوجيه خارجي . 3- إن هيئة التنسيق الوطنية ترى عدم إمكانية عقد مؤتمر للمعارضة في عاصمة دولة عربية أو إقليمية أو دولة كبرى إذا كانت طرفا وتحرص على أن يعقد أي مؤتمر لتوحيد المعارضة في القاهرة أو في تونس من دول الربيع العربي برعاية الجامعة العربية ومشاركة الأخضر الإبراهيمي وبحضور الدول العربية والإقليمية التي تعتبر أطرافا في الأزمة أو ذات تأثير على أطرافها في سورية وبمشاركة القوى الدولية دائمة العضوية في مجلس الأمن. 4- إن المكتب التنفيذي للهيئة تأكيدا على حرصه الشديد على توحيد المعارضة ، وسعيه المتواصل لتحقيق هذا الهدف لأهميته يجد أن من واجب الأمين العام للجامعة العربية بالتنسيق مع اللجنة الوزارية العربية أن يتم الإعداد لمؤتمر جديد في القاهرة استكمالا للمؤتمر السابق وتشكيل لجنة تحضيرية تتمثل فيها قوى المعارضة الأساسية (هيئة التنسيق الوطنية، المنبر الديمقراطي، المجلس الوطني الكردي، الهيئة الجديدة المنبثقة عن اجتماع الهيئة العامة للمجلس الوطني والمبادرة الوطنية في الدوحة) لإعداد مشروعات الأوراق التي تعرض على المؤتمر وتحديد الفعاليات الأخرى الممثلة للثورة والحراك الثوري لدعوتها وإشراكها في المؤتمر .