محمد بن زايد/محطة "شمس 1" . . ابوظبي في 17 مارس/وام/أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ان دولة الإمارات تخطو بثبات نحو تأسيس منهج متقدم ومتطور لمفهوم التنمية الشاملة يعزز مكانة الدولة عالميا. وأضاف سمو ولي عهد ابوظبي لدى حضوره تدشين محطة "شمس 1" أول محطة من نوعها للطاقة الشمسية في الشرق الاوسط اليوم، ان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وبنظرته الثاقبة نحو المستقبل ومتطلباته يدرك الحاجة المتجددة لإطلاق مبادرات تساهم في تعزيز وتطوير المشاريع التنموية التي تصب في صالح الوطن والمواطن، مشيرا سموه ان هذه المرحلة هي امتداد لماضينا العريق الذي نستلهم منه افكارنا وآمالنا. وأكد سمو ولي عهد ابوظبي أننا قطعنا شوطا متقدما في استخدامات الطاقة فبعد أن كانت دولة الإمارات تتمتع بمكانة رائدة في أسواق الطاقة التقليدية، امتدت هذه المكانة اليوم لتشمل أيضاً قطاع الطاقة المتجددة من خلال اطلاق المبادرات وتبني المشاريع النوعية في استخدامات الطاقة النظيفة وهو ما يحتم علينا مواصلة التخطيط للمستقبل والعمل على بناء القدرات البشرية والتكنولوجية التي من شأنها احراز التقدم المنشود و رسم غد ومستقبل اكثر رخاء واستدامة للاجيال القادمة، مشيدا سموه بتدشين اكبر مشروع من نوعه للطاقة الشمسية في الشرق الاوسط والأضخم عالميا. واشار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ان دراسة معطيات الواقع الراهن واستشراف اتجاهات المستقبل هي من ركائز التنمية الدائمة.. واوضح سموه "نحاول قراءة متطلبات المستقبل وتحدياته قراءة متانية تقوم على اسس علمية دقيقة وشاملة خاصة فيما يتعلق بالجانب التنموي والاقتصادي والتي من اهمها تعزيز وفرة الطاقة والبحث باستمرار عن البدائل المطروحة ومن خلال دعم الابتكارات العلمية والمشاريع البحثية التي ينفذها ابناء الوطن بمتابعة وتشجيع من الخبراء والمختصين في مختلف معاهد ومراكز تقنيات الطاقة النظيفة . وأعرب سموه عن اعتزازه بالكوادر الوطنية التي قامت بدور أساسي في تنفيذ هذا المشروع، واثبتت اننا لم نعد مستوردين للتكنولوجيا فحسب وإنما أصبحنا شركاء في صنعها وابتكارها، وحث سموه أبناء الوطن على مواصلة تطوير مهاراتهم وخبراتهم في مختلف التقنيات لنتمكن من تصدير التكنولوجيا في هذا القطاع الحيوي ونكون روادا اساسيين في نشر مفاهيم استخدامات الطاقة المتجددة مشددا سموه على اهمية توظيف هذا الخبرات والكفاءات لاستخدامات الطاقة النظيفة للتوصل الى افضل السبل والحلول المستدامة لندرة المياة وتحلية وتوفير المياة العذبة في منطقتنا نظرا للعلاقة الوثيقة بين الطاقة والمياة في ديمومة مسيرة التنمية وتقدمها. واشاد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان بنهج التعاون وتضافر الجهود بين المؤسسات والهيات الدولية في التصدي للتحديات، مؤكدا سموه ان بناء شراكات مثمرة مع مختلف المؤسسات والجهات لها مردود ايجابي في تعزيز دور دولة الامارات الفاعل في حشد جهود المجتمع الدولي من أجل التصدي للقضايا المحورية التي من شأنها بناء غد أفضل لأجيال المستقبل. وام تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . . وام/root/د/ز م ن