كتب - فالح العنزي: زف رئيس المهرجان الأكاديمي عميد المعهد العالي للفنون المسرحية الدكتور فهد السليم بشارة خير الى طلبة وطالبات المعهد باعتماد الدولة للمهرجان ضمن المهرجانات الرسمية وتخصيص موازنة له بدءا من العام المقبل لتكون فرحة الطلبة واعضاء الهيئة التدريسية "فرحتين" الاولى بتخرجهم والثانية ببشارة العميد, جاء ذلك في حفل افتتاح الدورة الثالثة للمهرجان برعاية وحضور وزير التربية و التعليم العالي الدكتور نايف الحجرف ورئيس اكاديمية الفنون محمد السنعوسي وكوكبة من المسرحيين من الكويت وخارجها الى جانب ذوي الخريجين الذين اكتظ بهم مسرح حمد الرجيب, واستهل الحفل الذي قدمه الثنائي حبيبة العبدالله والممثل احمد العوضي بعرض مسرحي استعراضي قصير تأليف محمد الحملي واخراج عبدالعزيز النصار بعنوان "أيام زمان" وشارك في بطولته مجموعة من طلبة المعهد, ولم يذهب العرض المسرحي بعيدا عن ميول وفكر المؤلف الذي حمل هم الفن وما يواجهه من عقبات وتدخل التجار وصولاً إلى سيطرتهم برؤوس المال, "قمر الزمان" وهو امير قرية " ايام زمان" يصدر فرمانا يدعو فيه الى اقامة مهرجان فني وعلى من يرى في نفسه الثقة ان يتقدم ويعلن عن رغبته بذلك, وفعلا يتمكن الشاهبندر من فرض سطوته ويصبح مخرجا للمهرجان ويبدأ باختيار باقي العناصر حتى يدخل في سجال مع الممثل الذي يرى انه أحق ببطولة العمل وبين الشاهبندر الذي يتحكم ب" فلوسه" وهكذا تبدأ البروفات حتى يتم الاعلان عن بدء فعاليات "المهرجان الأكاديمي" في دورته الثالثة بالكلمة الأولى لراعي الحفل وزير التربية والتعليم العالي الدكتور نايف الحجرف الذي اعتذر بداية عن التأخير لارتباطه باجتماع مهم ثم قال : سعيد جدا بوجود هذه الكوكبة من رواد المسرح المخضرمين وبعضهم من مخرجات المعهد العالي للفنون المسرحية الذي يحتضننا الليلة, وأضاف: انا مؤمن تماما ان للمسرح رسالة مثلما للمدرسة رسالتها, هذه الرسالة تحاكي معطيات المجتمع ومشكلاته وترسل قيما نحن بحاجة إليها لتكون اداة بناءة في ايجاد جيل جديد, مؤكدا أن الدولة معنية بشكل مباشر وكبير في التركيز على المواهب الأكاديمية في مختلف مجالاتها وصقلها, لأن هؤلاء هم شباب الكويت وبناة الغد وهم من سيستلم المهمة من الاساتذة الحاليين في المستقبل, واضاف: استذكر الليلة من وضع لبنات هذا الصرح الأكاديمي سواء من غاب او حضر فاليوم امتداد لعطاء لن يتوقف. بدوره قال رئيس المهرجان الدكتور فهد السليم بأنه حرص على ان يتزامن انطلاق الدورة الحالية مع الاحتفال باليوم العالمي للمسرح وأنه منذ الدورة الأولى قبل عامين وعد ابناءه الطلبة بالارتقاء بمهرجانهم في كل دورة ونجح بمساعدة جهود الاساتذة في تحقيق نقلة نوعية للمهرجان والعبور به من المحلية الى الخليجية والعربية وقال: "المسرح كان وسيظل عنوانا للصداقة والسلام وسيزخر بالحركة والازدهار, وقبل ان ينهي كلمته زف الى الطلبة والطالبات بشرى اعتماد الدولة للمهرجان, ليكون ضمن مهرجانات الدولة الرسمية وبموازنة رسمية. اما كلمة المسرح التي كتبها الايطالي داريو فو فقد القتها الفنانة القديرة مريم الصالح التي داعبت الجمهور ببعض ذكرياتها وانها خريجة الدفعة الثانية بعد تأسيس المعهد وحتى هذه اللحظة لم تستلم شهادتها وجاء في كلمة المسرح: "منذ زمن سالف بعيد حلت قوة التعصب عدم تحملها لممثلي الكوميديا الهزلية بطردهم خارج البلاد, واليوم يواجه الممثلون وجماعات المسرح الصعوبات في العثور على المسارح العامة ودور العرض وحتى المشاهدين, كل ذلك بسبب الانهيار الاقتصادي لذلك لم يعد الحكام مهتمين بأمر السيطرة على اولئك الذين يعبرون عن انفسهم بالسخرية والتهكم مادام لم يعد هناك من مكان للممثلين ولا يوجد جمهور لمخاطبته, على أي حال بينما كنا نياما كان الشيطان يعمل بالخداع من جديد فكيف يكون اختراق الروح اكثر بكثير ممن يمكن ان تراه العيون ما يكون قد تمت قراءته من الكتب. ثم اعلن مدير المهرجان الدكتور راجح المطيري عن اسماء اعضاء لجنة التحكيم وهم أ.د كمال عيد رئيسا وعضوية كل من أ.د الفنانة سميرة محسن, أ.د عبدالمنعم علواني, أ. د. حسن عطية, د. جان داود ومن الكويت د. بدر الدلح ود. سليمان حيات, وأعقب ذلك قصيدة ألقاها الشاعر عبدالكريم العنزي والقت سميرة ايوبي كلمة الطلاب والطالبات.