أعلنت حركة حماس، في مؤتمر صحفي الخميس، أن إسرائيل قد بدأت بالفعل الحرب على غزة وهي لا تملك قرار إنهائها. وطالبت بوقف التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، وطالبت الدول العربية والإسلامية بأن تحذو حذو مصر، التي اتخذت قراراً بسحب سفيرها من إسرائيل عقب مقتل القيادي أحمد الجعبري في غارة إسرائيلية الأربعاء. وأكدت حماس أن إسرائيل تحاول استغلال الحرب على غزة لأهداف سياسية، وأضافت أن المعركة مع إسرائيل مفتوحة ومتدرجة ومتصاعدة. وقال سامي أبو زهري، الناطق باسم حماس: "لن نتعرض لمزيد من الخديعة من الاحتلال الإسرائيلي، لأننا نعتبر الحديث عن هذه التهدئة في هذا التوقيت محاولة لتوفير مزيد من الغطاء لاستمرار التصعيد على غزة". وجاء التصريح بعدما أكدت إسرائيل أنها ستقوم "بأي عمل ضروري" للدفاع عن نفسها. فقد أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحفي الخميس، أن الجيش الإسرائيلي سيوسع من عملياته العسكرية في قطاع غزة لضمان حماية المواطنين. هذا وقد ارتفع عدد الضحايا في الغارات الإسرائيلية منذ بدء الهجمات إلى 15 قتيلاً وأكثر من 150 جريحاً في سلسلة غارات تجاوزت 90 غارة على مختلف مناطق القطاع منذ ليل الأربعاء، بحسب ما ذكرت فرانس برس. كما قتل 3 إسرائيليين بعد سقوط صاروخ على عمارة سكنية في اليوم الثاني من عملية "عامود السحاب" العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة. وأوضح نتنياهو أن الطيران الإسرائيلي "تسبب بأضرار كبيرة لصواريخ فجر التي أطلقت على تل أبيب ومنطقة دان وشمالها"، في إشارة إلى الصواريخ الإيرانية التي يصل مداها إلى 75 كيلومتراً. وكانت قد أشارت مصادر في حماس ل"العربية" إلى أن وسطاء أوروبيين عرضوا وقفاً متبادلاً لإطلاق النار في غزة، وأن حركة حماس طلبت من الوسطاء بحث أي وقف للنار مع مصر. وأضافت المصادر أن المبعوث الأوروبي إلى عملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري، نقل المقترح الإسرائيلي إلى حماس التي طلبت إحالته إلى المسؤولين في مصر. أعلنت حركة حماس، في مؤتمر صحفي الخميس، أن إسرائيل قد بدأت بالفعل الحرب على غزة وهي لا تملك قرار إنهائها. وطالبت بوقف التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، وطالبت الدول العربية والإسلامية بأن تحذو حذو مصر، التي اتخذت قراراً بسحب سفيرها من إسرائيل عقب مقتل القيادي أحمد الجعبري في غارة إسرائيلية الأربعاء. وأكدت حماس أن إسرائيل تحاول استغلال الحرب على غزة لأهداف سياسية، وأضافت أن المعركة مع إسرائيل مفتوحة ومتدرجة ومتصاعدة. وقال سامي أبو زهري، الناطق باسم حماس: "لن نتعرض لمزيد من الخديعة من الاحتلال الإسرائيلي، لأننا نعتبر الحديث عن هذه التهدئة في هذا التوقيت محاولة لتوفير مزيد من الغطاء لاستمرار التصعيد على غزة". وجاء التصريح بعدما أكدت إسرائيل أنها ستقوم "بأي عمل ضروري" للدفاع عن نفسها. فقد أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحفي الخميس، أن الجيش الإسرائيلي سيوسع من عملياته العسكرية في قطاع غزة لضمان حماية المواطنين. هذا وقد ارتفع عدد الضحايا في الغارات الإسرائيلية منذ بدء الهجمات إلى 15 قتيلاً وأكثر من 150 جريحاً في سلسلة غارات تجاوزت 90 غارة على مختلف مناطق القطاع منذ ليل الأربعاء، بحسب ما ذكرت فرانس برس. كما قتل 3 إسرائيليين بعد سقوط صاروخ على عمارة سكنية في اليوم الثاني من عملية "عامود السحاب" العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة. وأوضح نتنياهو أن الطيران الإسرائيلي "تسبب بأضرار كبيرة لصواريخ فجر التي أطلقت على تل أبيب ومنطقة دان وشمالها"، في إشارة إلى الصواريخ الإيرانية التي يصل مداها إلى 75 كيلومتراً. وكانت قد أشارت مصادر في حماس ل"العربية" إلى أن وسطاء أوروبيين عرضوا وقفاً متبادلاً لإطلاق النار في غزة، وأن حركة حماس طلبت من الوسطاء بحث أي وقف للنار مع مصر. وأضافت المصادر أن المبعوث الأوروبي إلى عملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري، نقل المقترح الإسرائيلي إلى حماس التي طلبت إحالته إلى المسؤولين في مصر.