حمّل عبدالله بن سعود الدويش شقيق أحد الفارين، الدور السلبي الكبير لعمليات التواصل والترغيب والضغط التي مورست عليه عبر الإنترنت، إضافة إلى رفقا السوء مسؤولية الانحراف السلوكي لشقيقه. وأكد عبدالله في معرض حديثه لبرنامج همومنا الذي يبث الليلة عبر القناة السعودية الأولى، أن شقيقه استشعر الندم والحسرة بعد أن تم القبض عليه وتوقيفه، مشيرا إلى أن ضميره أنبه بسبب ما فعله وخاصة بعد تسببه في مضاعفة الأمراض والأوجاع لوالديه. من جهته أكد أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور إبراهيم محمد الزبن، أن دور الأسرة كبير في المحافظة على الأبناء من أن يكونوا عرضة للتأثير من قبل الجماعات المتطرفة، مشددا على أن هذه المرحلة العمرية تحتاج لمزيد من الاحتضان والمتابعة التربوية الإيجابية. وستكشف حلقة الليلة من البرنامج جوانب مثيرة للاهتمام يرويها ذوو بعض الموقوفين والفارين الذين تم غسل عقولهم من قبل أصحاب الفكر المنحرف، دافعين بهم لساحات الموت والدمار في بلدان مختلفة، أو قتل وتدمير منشآت الوطن الحيوية.