واشنطن- سي ان ان- كشفت مصادر مطلعة لشبكة سي ان ان التلفزيونية أن أجهزة الأمن الأميركية تشهد في الفترة الراهنة حدثا استثنائيا، يتمثل بوجود امرأة للمرة الأولى على رأس فرع التجسس التابع لوكالة الاستخبارات المركزية، غير أن استمرارها في المنصب الذي تشغله بالوكالة، رهن بقضية شائكة تتعلق بفترة تولت فيها ملفات الاعتقال والتحقيق مع متهمين. وأشارت المصادر إلى أن السيدة التي تقود الفرع حاليا لا يمكن الكشف عن اسمها لأنها عميلة متخفية، وأنها عُينت في منصب كبير بالوكالة بعد هجمات سبتمبر 2001، وكان لها دور كبير في استجواب واحتجاز العناصر التي يعتقد بأنها على صلة بالقاعدة. وجرى نقلها بعد ذلك إلى فرع التجسس الذي كان يقوده خوسيه رودريغيز، وتورطت معه في إتلاف 92 تسجيلا لعمليات استجواب، مع الحديث عن وسائل تحقيق قاسية. وسيشكل هذا الملف أحد أبرز العوائق أمام رئيس الوكالة، جون برينان، في حال رغبته بتثبيت تلك السيدة في منصبها. من جانبه، قال بريستون غولسون، الناطق باسم وكالة الاستخبارات إن المديرة المعنية هي «واحدة من بين أبرز الضباط الحالين وأكثرهم احتراما».