الدوحة- بالقطري الفصيح كانت لإدارة بالقطري الفصيح تجربة جديدة في الشاطئ الواقع ما بين بوابة اللؤلؤة وسور النادي الدبلوماسي حيث التدريب على التحقيق الميداني وكان بصحبتنا أطفال يستمتعون بتلك الأمواج الهادئة والجو العليل وتراب الوطن الغالي. لفت انتباهنا عدد كبير من السيارات داخل الحاجز الاسمنتي بشكل مريب بالماضي كنا نرى (سيارة او سيارتين بالكثير) بتجاوزهم الحواجز الأسمنتية.. وإدخال سيارتهم بالقرب من الشاطئ..المنظر فعلاً مسيء ونزلنا إلى الشاطئ بصحبة أطفالنا خوفاً عليهم من تجاوز السيارات.. وقرأنا عن مثل هذا التجاوز السابق فى وسائل الإعلام لكن لا حياة لمن تنادي.. لم يجد المتجاوزون اى إشعار بالخطورة التي يفعلونها.. ولا بالغرامة التي يستحقونها.. إلى أن صدمنا الصدمة الكبرى يوم الجمعة الماضي.. فقد زرنا المنطقة وكانت المفاجأة الكبرى.. والصدمة العظمى.. شيء بالفعل لا يصدق ولا يتقبله العقل الواعي.. تجاوزات لا حدود لها.. ومنطقة أشبه بمنطقة منعزلة عن العاصمة (الدوحة) بلد التقدم والرخاء والازدهار.. وتعاني من إهمال بيئي بكل معاني الإهمال.. وتحول من منطقة ساحلية في بلد حضاري إلى منطقة يتلاعب فيها الوافدون والدليل غياب المواطنين فيها.. وكأنها منطقة حرة للفوضى.. تحت شعار افعل ما تشاء حرق.. إشعال نيران.. جمر.. قذارة.. بقايا أطعمة.. علب فارغة على طول الساحل.. أصواب صاخبة.. تلوث بيئي.. سمعي.. وخدش حياء عام.. ممارسات لا أخلاقية.. الجميع يفعل ما يشاء دون رقيب لا ذاتي ولا أمنى ولا رقابي. حيث تجاوز السيارات الحواجز الأسمنتية ووجودها بالقرب من الشاطئ مع عدم مراعاة ان وجود الحواجز كان سببه الرئيسي المحافظة على حياة الجمهور خاصة الأطفال من وجود سيارات على الشاطئ مباشرة. بجانب إشعال الحرائق دون سبب وتركها مشتعلة بالقرب من السيارات وقد صورت عدسة كاميرا بالقطري الفصيح تلك الأحداث ووضع الجمر مشتعلاً وتغطيته بشئ من الرمل ثم ترك المكان وانتهاء رحلتهم بذلك.