لبنى شعلان - بوابة الشرق عقد مركز الدوحة لحرية الإعلام ورشة عمل لبحث مسودة قانون الصحافة والمطبوعات الصحفية في السودان لعام 2012 استمرت يومين في الفترة ما بين 2 و3 ابريل الجاري وشارك فيها خبراء ودبلوماسيون وصحفيون من السودان ومن دول عربية مختلفة. وأشرف على الورشة الخبير الأكاديمي المصري نجاد البرعي وشارك فيها رئيس لجنة الإعلام في البرلمان السوداني " المجلس الوطني" عفاف تاور، وممثل سفارة السودان في الدوحة الدكتور هاشم الجاز والمحامي الأردني محمد قطيشات ومسؤولون من مركز الدوحة لحرية الإعلام. ويأتي تنظيم الورشة في إطار جهود المركز الحثيثة لتعزيز حرية الإعلام حول العالم عموما وفي الوطن العربي خاصة. وتسعى الورشة إلى فتح حوارٍ بناءٍ بين المشاركين يساعد على ضمان تماشي مسودة قانون المطبوعات السودانية المقترحة مع المعايير الدولية المتعلقة بحرية التعبير والصحافة، وعلى اتفاق المسودة مع نص المادة 39 من الدستور السوداني التي تؤكد على أن أي قانون يصدر في السودان لابد أن يكون مماثلا للقوانين التي تصدر في المجتمعات الديمقراطية. وبهذه المناسبة عقد مركز الدوحة لحرية الإعلام مؤتمرا صحفيا صباح اليوم بمقره بمشاركة يان كولن مدير عام المركز و رئيس لجنة الإعلام في البرلمان السوداني عفاف تاور الخبير الأكاديمي المصري نجاد البرعي . وفي البداية قال يان كولن مدير مركز الدوحة لحرية الإعلام ان الأيام الماضية شهدت اجتماع مجموعة من الخبراء يتعلق بمسودة قانون الإعلام في السودان وقد سبق ذلك زيارتنا السودان حيث التقينا بالسيد وزير الثقافة والإعلام والسيدة عفاف تاور وأعضاء من مجلس الصحافة وممثلين عن نقابة الصحفيين كما زرنا المؤسسات الصحفية ورؤساء تحرير الصحف السودانية المختلفة . وشدد ان تلك اللقاءات أكدت الرغبة في توفير مزيد الحرية الإعلامية والحد من قبضة الأمن في هذا الخصوص مشيرا إلى أن التطورات الأساسية التي يمر بها السودان من انفصال الجنوب وقضية دارفور تحث على نقاش حرية الإعلام بشكل جدي . وأكد كولن بان نقاش مركز الدوحة لحرية الإعلام لم يكن سياسيا بقدر ما هو دور ميسر من اجل المساهمة في تسهيل النقاش الصحفي في هذا المجال ، مشددا على ترحيب الأطراف السودانية بالمساهمة القطرية في تطوير النقاش . المزيد من التفاصيل بالشرق الجمعة