تاريخ النشر: 2013-04-05 (All day) تعليقاً على التقرير المصور الذي أورده محمد العاصمي والمنشور في عدد "الرياضية" الصادر الأربعاء الماضي الموافق 3 أبريل بعنوان (مشاهد مؤسفة لمجموعة من الجماهير المنفلتة وهي تقتحم مقر النادي"، وبالفعل كان منظراً مؤسفاً ومريباً في نفس الوقت وهو أقرب للشغب منه للاعتراض أو الاحتجاج على قرارات اتحذتها إدارة النادي بحق مجموعة من اللاعبين وكان من بينهم بالطبع محمد نور الذي يملك من الحب في قلوب الاتحاديين وأنا واحد منهم الشيء الكثير. وأنا هنا لا أختلف كثيرا مع كل المعترضين على الطريقة التي أبعد بها محمد نور، بل وأقف معهم في هذا الاتجاه، وأن الإدارة لم توفق كثيراً في إعلان انطلاق عجلة التغيير الذي كان من المفروض أن يكون بسيناريو مختلف، خاصة وأن سلخ جلد الفريق الكروي آت لا محالة وهو الوصفة الحقيقية لانتشال الفريق مما هو فيه الآن، المشكلة ليست هنا.. فقط أعيدوا قراءة ما ضمنه محمد العاصمي في التقرير المصور "وشكك بعض الاتحاديين في دوافع تلك الجماهير مطالبين بالكشف عن كافة الملابسات ومعرفة المحرض الحقيقي". إلى هنا ونقول (stop)، الأمر لم يعد جماهير عاشقة ولا جماهير متعصبة.. نعم وأضم صوتي إلى هؤلاء ولابد من أخذ عينات من هؤلاء المشاغبين والتحقيق معهم ومعرفة كل التفاصيل عن المحرضين إن وجدوا وهو ما تشير له الشواهد البسيطة، ولا يمكن لعاقل أن يقبل أن تجمعاً كهذا في وقت معلوم وبطريقة منظمة ولافتات موحدة أن تكون هكذا فقط.. ولدت صدفة. ولو أن ما حدث كان على المدرج ربما يكون مقبولاً وطبيعياً ولن يكون مثيراً للشبهات والتحسس وهو ما نقله تقرير "الرياضية" المصور. مرة أخرى نتفق على محمد نور كلاعب وهذه أمور فنية بحتة ومحسومة لدى الغالبية العظمى من الاتحاديين ونرفض بشدة ما أحدثه الغوغائيون ونطالب بكشف الحقيقة وإعطاء الموضوع حقه وبكل جدية والمسؤولية تقع على إدارة النادي التي يجب ألا تتدخر وسعاً من خلال وضع الملف كاملاً لدى الجهات الرسمية المختصة. أحمد الحربي جدة