كانت مدينة المآتا في السابق عاصمة كازاخستان في فترة حكم الاتحاد السوفييتي، وكانت إحدى الجمهوريات في وسط آسيا، وبعد الحصول على الاستقلال تحولت هذه العاصمة السياسية إلى العاصمة الاقتصادية لكازاخستان. وتعد هذه المدينة أكبر مدينة في كازاخستان، ويقدر عدد سكانها 2.000.900 (2006) ويشكلون نسبة (8.21% من سكان البلاد). وتعني كلمة الماطي «التفاح» الاسم القديم لها، ألمآتا حرفيا تعني «التفاح الأب». وفي المناطق المحيطة هناك تنوع جيني لايضاهى في الأوساط البرية، تفصل بين ألمآتا وبين الأراضي الصينية جبال، وقد أنشأ نور سلطان نزاربييف أستانا بعد استقلال كازاخستان. لتصبح عاصمة البلاد منذ عام 1998، بدلاً من مدينة ألمآتا الحدودية، وتعتبر مدينة الماطي من أجمل المدن، في وسط آسيا، حيث تبهربجبالها التي يكسوها اللون الأبيض (الثلج) حتى في فترة الصيف بسبب ارتفاع الجبال عن مستوى الأرض، فبالرغم من ارتفاع درجة الحرارة على الأرض في المدينة إلا انها تنخفض على قمم هذه الجبال. ويوجد في مدينة الماطي عدد كبير من المنتجعات وقناة للمياه الطبيعية تنزل من الجبال وتلف حول المدينة مكونة بذلك لوحة طبيعية رائعة.