نعم لقد أصبح السّعْر هكذا (ليمونة واحدة) بريال عَرَبي سعودي؛ نترك سعادة (الليمون المحترم)، ونتوجه إلى حكاية (الماء)!! فقبل يومين اشتريت (كرتون ماء)؛ ولكن لفَتَ نظري صِغَر حجمه؛ لأَكْتَشِف بأن الشركة أو المصنع قد رفع السِّعْر بالطريقة الأكثر يُسْراً، والأكثر تَحايلاً؛ المعروفة ب(صَغّر حجم رَغِيْف الخُبْز بدلاً من رَفْع ثمنه)!! فذاك المصنع هكذا بكل بساطة استبدل "الكرتون" القديم (سعة 40 قارورة) ب"كرتون"جديد (سعة 30 قارورة.( السؤال الذي يُلْقِي بنفسه أرضاً بعد هذه الحادثة: ما الآلية -إِنْ وُجِدَت طبعاً- التي يستطيع التاجر بها أن يَرْفَع سِعْر سِلْعَة مَا؟!! أحد الاقتصاديين أكد أنه في أمريكا -والعياذ بالله- إذا أراد التاجر أن يرفع قيمة (بضاعةٍ مَا) فإنه يتقدم بطلب فيه مبررات ذلك الرّفع، وإذا رُفِضَ طلبه لا يستطيع تقديم طلب آخر -لنفس السّلْعَة- إلا بعد مرور عام؛ فكيف تسير الأمور عندنا؟! لا أملك إجابة للسؤال، لكنني أملك قصة أخرى فيبدو أنني قَد تحولت إلى (حَكَوَاتِي)، ففي طريق عودتي من عملي، كنت أشعر بالصداع، وعادتي معالجته بوضع (ليمونة) أعلاه! توقفت عند أحد المحلات أطلب ليموناً؛ ففاجأني البائع بأن (الواحِدة منها بريال)، أي ارتفع ثمنها بنسبة (100%)!! وهنا لابد من محطة توقف فالأشياء قليلة الثمن ترتفع أسعارها أضعافاً خِلْسَة؛ لأن المستهلك المسكين لا يُدَقِّقُ فيها لانشغاله بمطاردة الكبيرة!! ما كُتِبَ أعلاه وصلني من صديقي الكاتب (محمود المختار الشنقيطي)؛ وقد كفاني (طَلْبَقه الله ودَمْعَزَه) مُؤْنة طَرْح الموضوع بأسلوبه الرائع، مع الاعتذار لكريم فضله وعِلْمِه عن بعض الاختصارات، وإضافة شِيءٍ يَسِيرٍ من المِلْح والبهارات؛ أنصحكم بتكرار استعمال الليمون بعد العَصْر هكذا يقول السِّعر!! [email protected] للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS تبدأ بالرمز (3) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى 88591 - Stc 635031 - Mobily 737221 - Zain