من قديم الكويت إعداد يوسف الشهاب لم تترك الكويت واجبها القومي والعربي تجاه قضايا التحرر والاستقلال في الدول العربية حتى وهي تحت الحماية البريطانية.. فقد برهنت في مواقفها العديدة على أنها جزء من الأمة العربية وداعمة لقضايا الشعوب العربية الساعية إلى التمرد.. وقفت مع الثورة الجزائرية منذ انطلاقتها الأولى، ودفعت التبرعات ووضعت رسوماً على تذاكر السينما، وساهمت بصورة فاعلة في دعم الكفاح الجزائري المسلح بشتى الوسائل.. وكانت ولا تزال سنداً للقضية الفلسطينية، حيث انطلقت من الكويت الحركة الفلسطينية من أجل تحرير الأراضي المغتصبة. وعلى الصعيد الدولي كانت الكويت ولا تزال مؤيدة وناصرة لقضايا الشعوب وحقها في الكرامة والاستقلال، لم تبخل الكويت بأي جهد ولا عطاء، وقدمت الكثير من المال لمناصرة قضايا الشعوب العربية، وأكدت أصالة موقفها وقدرتها على أداء دورها العربي والدولي، حتى أضحت مضرباً للأمثال في مواقفها المشرفة نحو قضايا العالم. في شأن الثورة الجزائرية استقبلت المناضلة جميلة بوحريد، تقديراً لدورها البطولي في مواجهة الاستعمار الفرنسي، واستقبلت العديد من قادة الثورة الجزائرية، ومن بينهم رئيس الحكومة الجزائرية الاسبق خلال رحلة الثورة عباس فرحات، الذي زار الكويت عام 1964 (الصورة)، واستقبله الشيخ عبدالله السالم، الذي يبدو في الصورة مرحباً بالضيف الجزائري الذي يصافح سمو الشيخ صباح الاحمد وزير الخارجية آنذاك، ويظهر الشيخ عبدالله الجابر، وزير التربية والتعليم حينها، ويظهر عدد من اعضاء الوفد الجزائري والمستقبلين في مطار الكويت القديم.