الدوحة قنا اختتم اولمبياد الرياضيات الخليجي فعالياته بالدوحة في احتفال كبير حضره سعادة السيد سعد بن إبراهيم آل محمود، وزير التعليم والتعليم العالي، الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم وسعادة السيد ربيعة الكعبي، وكيل الوزارة وسعادة الدكتور على القرني، مدير مكتب التربية العربي لدول الخليج. وفى ختام الفعاليات سلم سعادة الوزير الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية للطلبة المشاركين والدروع التقديرية إلى أعضاء اللجان العلمية والتحضيرية المشاركة في منافسات أولمبياد الرياضيات الخليجي . وحصل الطالبان سامح طه زواوي، ومهدي عبد المحسن الشيخ صالح، من فريق المملكة العربية السعودية على الميداليتين الذهبيتين للأولمبياد، بينما حصل ثمانية من الطلبة المشاركين على الميداليات الفضية هم إبراهيم عبد الحفيظ خان والزبير محمد حبيب الله وحسين محمد جعفر محمد وسلمان توفيق صالح وعبد الله عبد الرحمن النشوان ومحمد عبد الله محمد حسين الحمادي، والطالبتان علياء سعيد شاهين وفاطمة عبد الحميد عبد الله الخنيزي بالإضافة إلى حصول 18 طالباً وطالبة على الميداليات البرونزية. وفى الكلمة التى القاها فى ختام الفعاليات بفندق "شرق " اكد السيد خالد الحرقان مساعد مدير هيئة التقييم بالمجلس الاعلى للتعليم ان اولمبياد الرياضيات الخليجى اتسم بالطموح والممارسات الجيدة ، منوها فى هذا الصدد بحرص ورعاية سعادة وزير التعليم والتعليم العالي على تقديم كل الدعم والمساندة للاولمبياد منذ بداية التحضير له حتى جلسته الختامية . كما شكر الحرقان الدكتور على القرني وممثلي المكتب لتعاونهم المتميز والبناء مع المجلس الاعلى للتعليم مما أدى لإنجاح فعاليات الاولمبياد وتحقيقه للأهداف التربوية القيمة التي أقيم من أجلها. ونوه بجهود المشاركين والمنظمين وبالطلبة المتنافسين الذين قال انهم أبلوا بلاءا حسنا في المنافسات الشريفة التي دارت بينهم، مؤكداً أنهم حققوا الأهداف التي التقي الجميع من أجلها ، وأنه ليس من بينهم من فاز ومن لم يفز، فالجميع رابحون بتوطيد أواصر الأخوة بينهم كونهم يمثلون أبناء المنطقة الواحدة ويعملون أجمعهم على نهضتها بتفوقهم في مجال الرياضيات. وقال الحرقان مخاطبا الطلبة " إننا ننتظر منكم الكثير من المساهمة في تقدم وارتقاء أمتنا جمعاء، بفضل عقولكم النيرة وقدراتكم المبهرة ومواهبكم المتميزة". واضاف ان الاولمبياد الخليجي يدل على الشراكة الجادة التي تمثل أهم مرتكزات الارتقاء بالرسالة التربوية والمنظومة التعليمية في دول الخليج العربية. وأكد المضي نحو المزيد من التواصل التربوي من خلال تنفيذ أفكار أخرى تزيد من النجاح والتفوق في المنطقة بشكل خاص وتدعم الأنظمة التعليمية فيها بشكل عام، وأن التربية هي بالفعل مفتاح التنمية ، وأن المؤسسة المدرسية هي أساس النهضة ومنطلق التقدم . من ناحيته ، ثمن الدكتور على القرني ، مدير مكتب التربية العربي لدول الخليج في كلمته في الحفل الختامي ، النهضة الحضارية التي حققتها دولة قطر في سباق عجيب مع الزمن يندر مثيله. وعبر عن تلاحم أواصر التعارف والصداقة بين أعضاء الفرق المشتركة. وقال إن الرياضيات هي المجال الأساسي في أي تقدم علمي.. وتمني أن يسدد الله خطي قادة دول المنطقة في إذابة فواصل الجغرافيا ليوحدوا التاريخ والمستقبل المشترك. وحيا الدكتور القرني القيادة القطرية ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير البلاد المفدى وسمو الشيخ تميم بن حمد ال ثانى ولى العهد والحكومة الرشيدة ، وذلك لتهيئة قطر كل وسائل واسباب انعقاد اولمبياد الرياضيات الخليجى فى منبر للتنافس الشريف ، معتبرا مثل هذه المنافسات لبنة مهمة في بناء الإنسان الخليجي . واشادت الطالبة شهد السليطي، من مدرسة الإيمان الثانوية المستقلة للبنات، فى كلمة الطلبة المشاركين بهذه المنافسات التى قالت انها كانت عامرة بالجد والعمل، وكانت النتيجة تفوقا وتكريما ، وفرحا وسرورا . واعربت عن الشكر الجزيل للاباء والامهات والمعلمين على الرعاية والعناية، والتوجيه وحسن التربية . وحول الموضوع نفسه ، وصفت رئيس فريق قطر، السيدة هدى المريخي ، ما حققه الفريق بألانجاز الجيد وقالت " لقد حقق الفريق القطري لأولمبياد الرياضيات في هذه الدورة إنجازا جيدا جداً مقارنة بالدول الأخرى بالمنطقة التي لديها مشاركات وخبرات عالمية في الأولمبياد " مؤكدة انه رغم ذلك حقق الفريق القطري ثلاث ميداليات برونزية خلال فترة تدريب قصيرة . وقد عبر السادة رؤساء الوفود العلمية عن عظيم الشكر لدولة قطر وللمجلس الأعلى للتعليم للتنظيم والاعداد الجيد للالمبياد ولكرم الوفادة وحسن الضيافة . وأشاد الدكتور ثامر بن حمد العيسي، رئيس اللجنة العلمية لوفد المملكة العربية السعودية ، بمثل هذه اللقاءات الأخوية التي تحث على روح المنافسة الشريفة والتعارف بين الطلاب في دول مجلس التعاون . ورأى السيد سالم بن عبد الله الخاروصي، رئيس وفد سلطنة عمان أن تجمع المشاركين في المنافسات من جميع دول مجلس التعاون يعزز سبل التعاون في كافة المجالات. وقدم الشكر الجزيل لدولة قطر ممثلة في المجلس الاعلى للتعليم لاحتضان الدولة لهذه المنافسات المهمة . وقال بكيل الزرقة، رئيس الوفد العلمي اليمني الذى شارك بصفة مراقب بجانب فرق دول مجلس التعاون ، ان الفريق اليمنى يشارك في أولمبياد الرياضيات لأول مرة للتعرف على طبيعة المنافسة وعلى نوعية الأسئلة المخصصة للتنافس وتحقيق الفائدة من الاحتكاك بطلبة دول مجلس التعاون الذين سبقت لهم المشاركة، للوصول إلى مراحل متقدمة في المنافسات المقبلة. واعتبر السيد إبراهيم القطان رئيس الوفد الكويتي أن مشاركة بلاده فى دورة الدوحة ، جاءت مميزة وستعود على الفريق بخبرة إضافية..مؤكداً تفوق قطر في استضافة الكثير من المسابقات والفعاليات المحلية والدولية. وقالت خولة أحمد يعقوب الحوسني ، موجهة أولى لمادة الرياضيات بوزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة، أن منافسات الرياضيات أحدثت نوعاً من الحراك في الميدان التربوي تمثل في الاهتمام بالمسابقات التربوية التي لها دور في صقل شخصية الطالب وتنمية قدراته وتعويده على الاندماج مع غيره من الطلبة مما انعكس نحو السعي لتطوير المعلمين أنفسهم . يشار الى ان أولمبياد الرياضيات الخليجي ، مسابقة سنوية في مادة الرياضيات تجرى لطلبة الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج، وينظمها ويشرف عليها المكتب من خلال استضافة إحدى الدول الأعضاء لها سنوياً وتتمثل أهميتها في تهيئة البيئة المناسبة لرفع التنافس العلمي بين طلبة الدول الأعضاء ، في مختلف مجالات المسابقة والإسهام في إثراء المناهج الدراسية وتطوير التعليم .