وتضيف خريجة الماجستير في العلوم الصحية عزة محمد النابلسي بعداً آخر ليوم المهنة لتبين أن يوم المهنة أعطاها خلفية عن تخصصي سواء في القطاع الخاص أو الحكومي ومجالات هذا التخصص والمواقع التي بحاجة إلى موظفين أو طلبة دارسين لهذا التخصص. وأوضحت أن يوم المهنة سيساعد في وضع الخطط الخاصة بالتسويق للدفعات التي ستتخرج وما هي احتياجاتها. وأضافت جانباً آخر أنه إذا قارنا نماذج طلبات التوظيف للقطاع الخاص وللقطاع الحكومي في يوم المهنة سنجد بأن القطاع الخاص أكثر تنظيم من القطاع الحكومي وتجد أن بعض هذه الجهات بحاجة إلى معايير عند وضع نماذج طلبات التوظيف. وقالت طالبة الماجستير هناء من جانبها إن هناك وجود كبير للقطاعات الحكومية والخاصة وهذا أمر رائع حيث سبق وأن قدمت لأكثر من جهة في السابق لكن لم يردني أي تجاوب لكن خلال يوم المهنة الحالي حالفني التوفيق وأجريت أكثر من مقابلة شخصية مع عدد من الجهات من القطاع الخاص وبينت أن الشروط والطلبات واضحة. وتتفق معها طالبة الماجستير انتصار الشريف حيث تقول إن يوم المهنة رائع ولم أكن أتصور بأنه سيكون على بهذا القدر الكبير من التنظيم وبهذا الحجم الكبير من المشاركين فلم أكن أتخيل أن أجد كل هذه القطاعات موجودة في مكان واحد بحيث أستطيع أن اقدم عليهم. وأوضحت أن الاستقبال جيد والشروط والطلبات واضحة وإن شاء الله أحصل على الوظيفة التي قدمت عليها. وأوضح طالب الدكتوراة فارس بن محمد الوذيناني بدوره أن يوم المهنة يتيح للطلاب من خلال المشاركة الكبيرة للجهات الحكومية والخاصة أن يحدد مساره الوظيفي أو حتى يغيره من خلال العروض المتاحة في مختلف التخصصات ومن خلال معرفة اتجاهات سوق العمل وهو فرصة للزملاء الذين على وشك التخرج أن يتهيؤوا للوظيفة من الآن. وأضاف الوذيناني بالنسبة لطلبات التوظيف هناك بعض الجهات تشعر بعدم وجود معايير لديها واضحة في نماذج الالتحاق أو التقدم على الوظيفة. // يتبع // 18:27 ت م فتح سريع