أكد الرئيس عبد ربه منصور هادي أن مخرجات مؤتمر الحوار الوطني ستمثل عقدا اجتماعيا جديدا على أساس الحكم الرشيد بكل متطلباته ومواصفاته وسيكون الجميع فيه شركاء بدون استثناء أو إقصاء ويمن جديد لا ظالم ولا مظلوم . جاء ذلك خلال استقباله اليوم الأحد بمكتبة بالقصر الجمهوري بالحديدة وفد من قادة أحزاب اللقاء المشترك وعلماء دين في محافظة الحديدة. وفي اللقاء تناول هادي الخطوات والقرارات والإجراءات التي تمت على طريق تنفيذ المبادرة الخليجية والسير في طريق حلحلة الأزمة وصولا إلى النجاح الكامل في المرحلة الانتقالية الأولى وانطلاق المرحلة الانتقالية الثانية بقيام الحوار الوطني الشامل الذي تمثل فيه كافة القوى السياسية والمجتمعية بدون استثناء وبسقف مفتوح في ظل الحفاظ على وحدة اليمن وأمنه واستقراره. وقال هادي " يكفي اليمن خمسين عاما من العذابات والانقلابات والمنعطفات التي أثرت على سير التنمية الخدمية والتنموية حتى في ابسط أمورها .. مؤكدا الأهمية القصوى والضرورة الكبرى للعمل الجاد والصادق وطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة أساسها العدل والحرية والمساواة والسير نحو أفاق المستقبل الرحب. وبحسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" أشار هادي إلى أن مبادرة خادم الحرمين بمساعدة اليمن بالمشتقات النفطية في أحلك ظرف وأصعب وضع حيث كانت أزمة المشتقات النفطية على أشدها والكهرباء مقطوعة وأنبوب النفط مضروب ومررنا لحظات وأيام وأسابيع وأشهر لا توصف من حيث صعوبتها وخطورتها وبدأت معالم الانفراج بالتوقيع على المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة التي مثلت الحل الأمثل على قاعدة لا غالب ولا مغلوب. من جانبه رحب الشيخ إسماعيل عبد الباري في كلمته رحب فيها بتوجيهات الرئيس يوم الأمس إلى الحكومة بشأن محافظة الحديدة، وإلغاء اتفاقيات نهب الثروة السمكية، وتوجهه في رفع الظلم عن محافظة الحديدة التي عانت الكثير.