أحمد علي- سبق- القاهرة: اختبر الجيش الأمريكي أحد المجندين التابعين له، لكنه في تلك المرة ليس إنساناً، بل "روبوت" نابضاً بالحياة، تم تخصيصه لاختبار الملابس العسكرية والتعامل مع الحروب الكيميائية. ويمكن للروبوت "بيتمان" أن يسير وينحني ويتأرجح ويجري مثل البشر من تلقاء نفسه، ودون تلقي أوامر من آخرين. ويستخدم "بيتمان" في اختبار الملابس العسكرية ومدى صلاحيتها في التعامل مع الحروب الكيميائية واختبار المواد الخطرة، وأن يقوم بعمليات كاملة أيضاً، دون أن يحتاج لأي مساعدة. وتظهر الصور الروبوت الجديد وهو يتحرك موصَّلاً بأسلاك، يزعم فريق العمل أنها خاصة فقط بتوفير الطاقة، التي تستمر لساعات محدودة، ويحتاج بعدها إلى شحن. ويمكن للروبوت أن يحاكي علم الوظائف البشرية داخل البدلة الواقية التي يختبرها، ويحدد درجة الحرارة والرطوبة ونسبة التعرق؛ ليوفر ظروف اختبار واقعية، وكأن مَن يرتديها إنسان فعلاً. ويساعد "بيتمان" الجيش الأمريكي في الوجود والصعود إلى أرض غير صالحة لوصول المركبات ذات العجلات، ويجري اختبارات على أنواع الغازات التي يتعرض لها، ويحذر من وجود أي غازات سامة مثل السارين أو الخردل.