أكد رئيس نادي حولي المسائي (1) أسامة سلطان أن إنشاء الأندية المدرسية المسائية برغبة أميرية يحقق الأهداف المنشودة في استثمار طاقات الشباب بما يعود عليهم وعلى الكويت الغالية بأفضل النتائج. وأوضح أن الفكرة الرئيسية للأندية تقوم على اتباع الأساليب العملية في غرس المعلومة في أذهان الطلاب والابتعاد عن التنظير في جميع المجالات. كما ناشد سلطان المسؤولين في وزارة التربية إضافة أنشطة حيوية يحتاجها الطالب لصقل مهاراته المتنوعة في الأندية المسائية من خلال معلمين أكفاء يدرسون المواد العلمية في الفترة الصباحية ويكونون مشرفي نشاط في الفترة المسائية. وضرب مثلا لهذه الأنشطة المهمة بنشاط الخطابة باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية ونشاط التأليف والتمثيل المسرحي. وأشاد سلطان بإنشاء الملاعب المزروعة في المدارس، مشددا على أن أرض الملعب في نادي حولي المسائي تكاد لا تخلو من اللاعبين خلال الفترة من الرابعة إلى الثامنة مساء، حيث يبلغ عدد المنتسبين للنادي 130 طالبا من جميع المراحل الدراسية لما تتيحه الرياضة للشباب من تنافس صحي وشغل لأوقات الفراغ، كما أنها تستثمر طاقاتهم في كل ما هو مفيد لهم ولمجتمعهم ولما يترتب على ذلك من إيجاد صداقة متينة بين الطلاب من مختلف المدارس بسبب الهوايات المشتركة. مشيرا إلى أن (دوري كرة القدم) يقام كل أربعاء في مقر مدرسة حمد ناصر السعيد المتوسطة للبنين بين أعضاء النادي وتوزع عليهم الميداليات والهدايا الرمزية والكأس في ختام الدوري. ولفت سلطان إلى أن نشاط ميكانيكا السيارات الذي استحدث هذا العام في النادي استقطب أعدادا كبيرة من الشباب ما بين 16 و17 عاما، حيث يستطيعون باستخدام جهاز «السيميليتر» التدريب على إرشادات القيادة إلى جانب تأهيلهم من خلال مواد أولية زهيدة السعر للتعرف على ميكانيكا السيارات وكيفية التعامل مع الأعطال البسيطة فيها مما يكون لهم خبرة هامة جدا في حياتهم بعد التخرج ودخول الحياة العملية. وأضاف أن نشاط الميكانيكا يضاهي من حيث الإقبال عليه كلا من النشاط الرياضي والموسيقي والعلمي. الاهتمام بالبيئة من جهته، أوضح طارق عبدالله الموجه الأول للعلوم والمشرف على النشاط العلمي وأصدقاء البيئة أن النشاط العلمي أقام فعالية صناعة العطور وصناعة الصابون بعد دورة تدريبية لأعضاء النادي بهذا الشأن باستخدام مواد أولية غير مكلفة، إلى جانب تنظيم رحلات وزيارات خارجية للمصانع وحملة تنظيف الشواطئ ومعالجة بعض الأضرار التي تتعرض لها البيئة. وأوضح الطالبان فواز العوضي وعصام العيد أن مشاركتهما في النشاط العلمي لصناعة العطور مكنتهما من صنع بعض الهدايا العطرية لأفراد عائلاتهم وأصدقائهم وأنهم يستمتعون بالنادي المسائي الذي تعلموا منه الدقة والعمل المتواصل في المجال المحبب لهم.