وكالات (عواصم) أوغل النظام السوري في قصف حلب أمس، مستخدما قنابل فراغية استهدفت حي السكري وسط المدينة، مدعما ذلك بالقصف الحربي، ما أدى إلى وقوع عشرات القتلى وإحداث دمار واسع في المباني.ووفق ناشطين وشهود عيان، فإن النظام استخدم قنابل فراغية ألقيت من الطائرة بمظلات، ما أدى إلى انهيار مبنيين بالكامل.ويؤكد ناشطون أن محيط المكان الذي تعرض للقصف لا يحتوي على مقرات للجيش الحر، الأمر الذي يعزوه أهالي الحي إلى ردة الفعل الانتقامية في ظل خسائر النظام المتتالية لمواقعه في مدينة حلب.من جهة ثانية، أفادت مصادر في المعارضة السورية، أن ثمة اجتماعا أمريكيا فرنسيا بريطانيا سينعقد في لندن الخميس المقبل، حول إمكانية رفع الحظر عن تسليح المعارضة، وذلك على هامش قمة الدول الثماني الكبار الذي ينعقد يومي الأربعاء والخميس.وتوقعت مصادر المعارضة أن يحضر هذا الاجتماع الثلاثي كل من اللواء سليم إدريس رئيس هيئة الأركان، ورئيس الائتلاف الوطني السوري معاذ الخطيب.وفي سياق متصل، ندد المجلس الوطني السوري المعارض ب«صمت العالم» و«تخلي المنظمات الإنسانية» عن مدينة حمص في وسط البلاد الواقعة تحت حصار قوات النظام منذ 300 يوم.وجاء في بيان صادر عن المجلس الذي يشكل «ثلاثمئة يوم مرت على حصار مدينة حمص البطلة، عاصمة الثورة السورية. ثلاثمئة يوم متواصلة من الخنق عديم الرحمة ومحاولات الإبادة والتدمير البربرية الممنهجة».إلى ذلك، أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن رئيس الحكومة السورية المؤقتة غسان هيتو أجرى زيارة لمنطقة ريف إدلب في شمال سوريا في إطار الاتصالات التي يقوم بها لتشكيل هذه الحكومة.