عاد خمستهم يروون بل ويتندرون بمشاهد الحريق الذي توقفوا عنده لساعتين أو يزيد لمجرد المتابعة!، سألهم: هل شاركتم في عملية الإطفاء؟ قالوا: لا..عملية الإنقاذ أبدًا!، صمت قليلاً وهم يواصلون الضحك والثرثرة قبل أن يعود ليسألهم عن سر هذه الدقة المتناهية في الوصف؟، قال أحدهم: كنت إلي جوار رجل المطافئ!، وقال الآخر: كنت أتابع نقل المصابين لسيارة الإسعاف، وقال الثالث: إنه لم يلحق بمشهد الطفل، لماذا: قال: ذهبت لشراء مياه وعصائر.. للمشاهدين!!.