في ليلة بهيجة من ليالي التميز والإبداع استضاف الدكتور عادل محمد باحميد الرئيس التنفيذي لمؤسسة العون للتنمية الفريق الشبابي المبدع فريق " مواهب حضرموت " والذين عرفوا عن انفسهم في بداية اللقاء بأنهم مجموعة من الشباب الموهوبين في مجالات متعددة كالرسم وكتابة القصة والغناء والإنشاد والتصميم والتصوير الفوتوغرافي والفيديو والمونتاج والإخراج والتمثيل والعزف وغيرها من مجالات الموهبة التي حباهم الله اياها وانهم يسعون لاستثمار مواهبهم ولن يقفوا عند هذا الحد فهم في هذا الفريق شعارهم : " نكتشف .. ننمي .. نتبنى " وهي اهدافهم التي ارتكزوا عليها وانطلقوا منها ويرجعون إليها من حين لآخر فهم يسعون لاكتشاف المواهب المتميزة من اقرانهم الشباب ثم يعملون على تنميتها وصقلها بالتدريب والتوجيه معتمدين على خبرة الكبار وتوظيف حماسة الشباب ثم يتبنون المواهب المتفردة بالدعم والرعاية والإشراف المتواصل ورغم كل هذا الجهد الا ان لأسر الموهوبين نصيب من جهد الفريق بالتوعية المستمرة وغيرها من الأشياء التي تعينهم على رعاية ابنائهم الموهوبين واكد الفريق بأن طموحهم واملهم يلامس السماء غير متناسين ان يكونوا واقعيين ولكن هذا الطموح والأمل هو دافعهم ومحركهم ومصدر إلهامهم وإبداعهم وسبب تلاحمهم وتكاثفهم وترابطهم ووقود استمراراهم في حياة لا تخلو من عوائق وعقبات واجهوها رغم ان انطلاقتهم كانت قريبة الا انهم تغلبوا عليها بإرادة تهز الجبال وهمة تزيل الهم عن المهمومين وتدفعهم ان يرتقون في سلم الإبداع متناسين كل المعيقات طالما انهم يحملون فكرة آمنوا بها وسعوا في سبيل تحقيقها ... إنهم فتية عرفوا معنى الموهبة الحقيقي وذاقوا حلاوة التميز ثم عقب تعريف الفريق بأنفسهم قدموا للدكتور عادل عرضاً من اعمالهم التي قدموها خلال الفترة الماضية وبعد ان عرّفوا بأنفسهم وقدموا عرضهم تحدث إليهم الدكتور عادل ووجهه لهم عدد من الرسائل المهمة التي انارت لهم الطريق وازالت غموض الحيرة وشفت قلب العليل فبدأ بشكرهم على استثمارهم لمواهبهم وسعيهم لتطويرها وتطوير مواهب غيرهم معهم واشاد بأن هذه الروح الجميلة التي تدفعهم لفعل هذا بكل تأكيد سيكون لها دور كبير في استمرارهم وتطّورهم كفريق بشكل كبير وملحوظ وبقفزات غير عادية غير مهتمين بأي بيئة سلبية تسعى لتدميرهم واسترسل في الحديث فقال بأنهم يحتاجون في فريقهم بكل تأكيد للتخطيط الجديد والحفاظ على القيم الإسلامية والأخلاقية والمجتمعية وان يسعوا باستمرار لتطوير مهارات الفريق ويبحثوا عن العلاقات التي سيكون لها الأثر في الأخذ بأيديهم نحو تحقيق اعمال متميزة وكذلك اخبرهم بأن إبداعاً واحداً في السنة على الأقل شيء ضروري ليحافظوا على مكانتهم واثنى على جرأتهم الجميلة وكسرهم حاجز الصمت القاتل وارشدهم للاستفادة من كل الانتقادات حتى السلبي منها واشار بأنه من الطبيعي ان الكل يخطئ ولكن كل عمل قادم يجب الا تكرر فيه الأخطاء السابقة واشار بأنهم يجب ان يسعوا لبناء سمعة ايجابية لهم وان يشاركوا المجتمع قضاياه واكد الدكتور عادل بأن الموهوبون ثروة امتنا ورعايتهم مسؤولية مجتمعية داعياً كل الجهات لرعايتهم وتأهيلهم وتبني اعمالهم ومواهبهم وفي نهاية اللقاء قدم الفريق للدكتور عادل هدية متواضعة تعبيراً عن موهبتهم تمثلت في رسمة رسموها له وكلهم امل ان يجمعهم الله مجدداً في لقاء قريب.