وقع رئيس لجنة الحكام الرئيسة لكرة القدم عمر المهنا في ورطة حقيقية بعد تنصيبه رئيسًا للجنة الحكام لمدة أربع سنوات قادمة اعتبارًا من الموسم المقبل. وجاءت ورطة المهنا بعد أن فوجئ بنص لوائح الاتحاد وتشكيل اللجان التي تفرض عليه تشكيل لجنة الحكام من خمسة أشخاص فقط بما فيهم الرئيس بعد أن كان يخطط لتحويلها لإدارة منظمة بشكل صحيح على غرار ما يحدث في كثير من بلدان العالم وتتشكل اللجنة الحالية من ثمانية أعضاء بما فيهم الرئيس ومستشار اللجنة محمد فودة، والمقرر محمد سعد بخيت. وعلمت «المدينة» من مصادرها الخاصة أن المهنا يكثف جهوده مع رئيس الاتحاد أحمد عيد وأعضاء المكتب التنفيذي لإصلاح الوضع في ظل كثرة الأعباء وكثافة العمل اليومية والاسبوعية.