الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات يحذف على الجهات الحكومية، وكأنه لقيط ليستقر عند مكتب وزير المواصلات.. تكنولوجيا شنو دخلها بالجهة؟ الآش لمن لا يعرفه طبق فارسي الأصل، من مكوناته البقول والخضراوات وأحيانا اللحم المفروم. لا يزال يتداول. وهو طبق رخيص، مقارنة بفوائده الغذائية العالية.. البروتينات. * * * في المدرسة، عرفنا ان للكويت تاريخا دمه خفيف، حيث إنه يسمي كل سنة بأحداث، إما مرتبطة بالكوارث الطبيعية (الهدامة)، أو بالسرقات (البراميل)، وإما بالأمراض (الطاعون) أو غيره..! واليوم وددنا أن نضيف: سنة «الآش». في حوار مع أحد عقلاء البلد، اتضح لي في نهاية سؤال مهم: «وين رايحين..»؟ اليوم البلد محا كل أثر للتخطيط الاستراتيجي، واستبدله بفوضى عارمة تحيطه من كل ناحية، الجهات الحكومية والمؤسسات الملحقة بها، والقطاع الخاص وجمعيات النفع العام وكل ما يمت بصلة لكل شيء يحتاج إلى خطة لكي يمتد بشكل صحيح. وإلا كيف للأرقام الإحصائية في البلد أن تزدوج، لأن هيئة المعلومات المدنية تحصي، والجهاز المركزي للإحصاء يحصي..! هدر مال عام، وازدواجية تخصصات. وكيف لرجال الإطفاء ان تصرف لهم بدلات مالية عسكرية، وهم تحت تبعية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، عفوا: «شنو يسوون هناك؟ ممكن أحد يوضح لي أنا مو فاهمة». وغيره من الأمور المالية والجهات التي تقوم عليها، أليس الأوجب أن تندرج تحت حضانة وزارة المالية؟ (سمردحة)؟ الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات، يحذف على الجهات الحكومية وكأنه لقيط، ليستقر عند مكتب وزير المواصلات..! «تكنولوجيا شنو دخلها بهالجهة..»؟! الدكتورة رولا الموقرة، اليوم تمسك بزمام التخطيط ضابطة ورابطة، في محاولة لتجفيف منابع الفساد في الوزارة التي تعتليها، من وكلاء معينين من زمن فرعون الأول..! تحوم حولهم كثير من «الوساخة»، حائرة وسط هذه الأكوام التي كدسها تخبط دهري، توقع مرضيات وإجازات، وتترك أهم عمل.. التخطييييييط. فبعد «تطفيش» الوكيل المساعد لقطاع الإسناد الإداري والجيومعلوماتي، ينتظر البلد البديل، هل سيكون أو ستكون من توصيات «الربع والرفيجات..»! أو تستعين الوزيرة بإحدى ثروات الوزارة ممن تعبت عليها الحكومة وربتها تربية تخطيطية؟ فنحن نتمنى أن نراها امرأة، خصوصا ان الوزارة والقطاع المعني يتوافر فيهما من الكفاءات ما يسد ويفي..!.. هذا.. أحد الاختبارات التي ستمر بها الدكتورة رولا الوزيرة المعينة لتخطيط البلد. فإما طبق آش «سنع»، أو «خبيصة» أخرى بدهن عداني ثقيل على «الجبد..»! * * * حبيبتي رولا، أرجوكِ اقرئي التاريخ، و«ردوهم لآبائهم» الجهات، واشتغلي مخطط لا مقتصد و«محسر»..! وخلينا نضيف للتاريخ: «سنة الآش..»! منى عبد الجليل [email protected] moony717@