أكدت مصادر خاصة أن الرئيس عبد ربه منصور هادي خرج منتصف مساء الأحد من القصر الجمهوري بمحافظة الحديدة على متن طائرة هيلوكبتر أقلته الى المطار قبل أن يغادر الحديدة الى صنعاء، فيما خرج موكبه من القصر الجمهوري بالمحافظة تحت غطاء جوي رافقه إلى المطار . وكشفت المصادر أن مغادرة هادي جاءت بعد رفضه مقابلة قيادات في الحراك التهامي، وهو ما اعتبره الحراك التهامي إعرضاً عنهم وإذعاناً لإملاءات القوى النافذه التي رافقت الرئيس الانتقالي طوال زيارته للمحافظة . وفي إتجاهٍ آخر قطع مسلحون بزي مدني قبل قليل الشوارع الرئيسة بالمحافظة وأطقوا وابلاً من الرصاص الحي في إتجاه أفقي للسيارات وعلى المباني في حين إنسحبت أطقم الأمن المركزي من تلك الشوارع التي كانت مرابطة فيها أثناء تواجد الرئيس في المحافظة. هذا وكشف مصدر في عمليات الأمن المركزي أن زملاء لهم إنضموا لمسلحين دخلوا المحافظة هم من يقوم بتلك القطاعات في الشوارع بحجة المطالبه بقتلة إثنين من جنود الأمن بحسب زعمهم. ويتهم المسلحون قادة الحراك التهامي بقتل جنديين .في حين قال الحراك أنه يمتلك أدله مؤكدة عن قتلة جنود الأمن . وأدان بيان الحراك التهامي الإعتداء على جنود الأمن وطالب بتشكيل لجنة قضائية مستقلة للكشف عن تلك الجرائم التي قامت بها عدة جهات وحاولت إلصاقها بالحراك الجدير بالذكر أن هادي كان قد وعد قادة الحراك بلقائهم يوم غد إلا أن غادر المحافظة لأسباب وصفتها مصادر مقربه منه بالطارئه.