خالد الذيابي (الطائف) تحول مبنى مدرسة الجفر الابتدائية سابقا شرق الطائف إلى مرمى للنفايات، بشكل لا يليق بصرح من صروح التربية والتعليم.وطالب عدد من أولياء الأمور والمشرفين التربويين بنقل إحدى المراحل الدراسية في المجمع الحكومي الحالي إليه، بعد أن يعاد تأهيله وترميمه، وتقليص عدد الطلاب الذي يزيد عن 500 طالب في مجمع الجفر التعليمي.وشاطر أولياء الأمور رأي المشرف التربوي منصور القثامي مطالبا بإعادة تأهيل المبنى القديم لنقل إحدى المراحل التعليمية فيه لضمان سير العملية التعليمة وفك الاختناق الحاصل في المجمع بسبب كثافة الطلاب العالية. وقدم الاقتراح إلى مكتب التربية والتعليم بشمال الطائف.وأبدى عدد من أهالي هجرة الجفر استياءهم من تكدس الأعداد الكبيرة من الطلاب بالمجمع، وطالبوا بعزل المرحلة الابتدائية عن المرحلتين المتوسطة والثانوية، حيث يرى الشيخ مقبول بن ناشي العصيمي أن مدرسة الجفر تعد من أقدم المدارس بالمنطقة وتضم عددا كبيرا من الطلاب يفوق 500 طالب ما يثير بعض المشاكل بين الطلاب نظرا لفوارق السن بين الطلاب، منوها بالآثار السلبية الناتجة عن ذلك وتأثيرها على تحصيل طلاب المرحلة الابتدائية.وأوضح مشهور مريزيق العصيمي أن المنطقة تشهد كثافة سكانية عالية، ما يستوجب استحداث مبنى خاص للمرحلة الابتدائية، حيث طالب الأهالي إدارة تعليم الطائف بذلك عدة مرات، إلا أن طلباتهم لم تجد أي استجابة من التعليم، لافتا إلى إمكانية الاستفادة من مبنى المدرسة القديم بعد شموله بشيء من التأهيل، أو إزالته نهائيا وإنشاء مبنى جديد مكانه إذا تعذر ترميمه، بدلا من تركه مهجورا ما أدى إلى تحويله إلى مرمى للنفايات والحيوانات النافقة.من جهته أوضح ل «عكاظ» مدير مجمع الجفر التعليمي خالد العصيمي أن عدد الطلاب بجميع المراحل الثلاث 530 طالبا، لافتا إلى أن هذا العدد يعد عددا كبيرا مقارنة بالمدارس المجاورة، ما يؤثر سلبا على بعض الجوانب التربوية، بخلاف إعاقة العملية التعليمية.