تواصل منظومة التعليم الإماراتي تقدمها، آخذة بأحدث الأساليب العالمية والتكنولوجية من أجل أن يتفاعل الطلاب المحليون مع مستويات راقية من التعليم حول العالم، ومواجهة تحديات تأسيس جيل قادر على إثبات الذات والتماهي مع العصر الذي تعددت وسائله، هذا ما أكده مدير كليات التقنية العليا الدكتور طيب كمالي، مشيراً إلى أنه أصبح لزاماً على المؤسسات التعليمية أن تأخذ بأحدث التقنيات حتى تكون المحصلة صناعة جيل من الشباب يقود المجتمع نحو آفاق التقدم. بمناسبة احتفالات كليات التقنية العليا مؤخراً بمرور 25 عاماً على إنشائها، أوضح مدير الكليات الدكتور طيب كمالي أن الوجه المضيء لكليات التقنية العليا يزداد تألقاً يوماً بعد يوم خصوصاً في ظل التقدم المستمر في منظومة التعليم الإماراتي الذي يأخذ بأحدث الأساليب العالمية والتكنولوجية من أجل أن يتفاعل الطلاب المحليون مع مستويات راقية من التعليم حول العالم. وحول دور كليات التقنية بمسيرة التعليم في الإمارات، قال طيب كمالي: «إن الكليات لها دور بارز في مسيرة التعليم في الإمارات، حيث أخرجت للمجتمع أجيالاً من النابهين والكوادر الحقيقية التي تسلمت مواقعها في سوق العمل بالدولة، فضلاً عن اهتمامها الواسع بالبحث العلمي وإقامة المؤتمرات والفعاليات المهمة، التي أثرت ساحة العلم ونشطت الحركة الثقافية بين الطلبة، وأحدثت نقلة نوعية في محيط الطلاب من الناحية الفكرية، وكذلك على المستوى التطبيقي والعملي». برامج دراسية وحول ما توفره الكليات من برامج دراسية شيقة وأقسام أكاديمية تحفز الطلاب على الالتحاق بها من أجل تحقيق آمالهم وطموحاتهم، يقول: «التقنية» لديها مجموعة كبيرة من البرامج الدراسية التي تستوعب جميع الطلاب على اختلاف مستوياتهم وقدراتهم العلمية، حيث صممت هذه البرامج بشكل يلبي احتياجات بيئة العمل في الدولة، ومن ثم تحقق شرطاً مهماً في منظومة التعليم، وهو الجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العلمي. وهذا الشرط يسهم بشكل مباشر في إعداد طالب لديه القدرة على استيعاب مواده الدراسية على أكمل وجه. ... المزيد