الدوحة - الراية: أكد الشيخ أحمد بن محمد البوعينين رئيس مجلس الأمناء وعضو المجلس الاستشاري لمجلس الأمناء أن مجلس الأمناء هو حلقة الوصل بين المجتمع والمدرسة حيث يقع على عاتقه مسؤولية التأكد من جودة التعليم في المدرسة، وكذلك من مسؤولياته الرقابة والإشراف والمحاسبة. وعرف البوعينين مجلس الأمناء بأنه مجلس رقابي إشرافي يعمل على ضمان جودة التعليم في المدارس، وذلك بالتنسيق مع مدير المدرسة. حيث يقوم المجلس مُجتمِعاً، وليس كأعضاء منفردين، بإسداء النصح والمشورة للمدير والإدارة المدرسية، ولذلك يجب أن يعمل المجلس بشكل جماعي ويتعاون أعضاؤه مع بعضهم البعض ومع مدير المدرسة. كما أن المجلس يعتبر بمثابة صوت المجتمع والممثل له في المدارس ويُشكل أداة للإشراف والمشاركة المجتمعية للإرتقاء بسير العلمية التعليمية. وفي العرض التقديمي ، ذكر البوعنين أهم أهدف مجالس الأمناء والتي تدور حول دعم أهداف المدرسة وغايتها ، وإسداء النصح وتقديم الدعم بشأن السياسات التي وضعت لتحقيق تلك الأهداف والغايات، ومراقبة أداء المدرسة من خلال الرجوع للخطة الاستراتيجية الخاصة بالمدرسة والالتزامات التعاقدية ومتطلبات المجلس الأعلى للتعليم، إلى جانب التأكد من تطبيق نظام مالي مناسب في المدرسة بحيث يتم التحكم بميزانية المدرسة ومراقبتها وتدوين سجلاتها حسب الأصول، والمساهمة في نظام ضمان جودة المدرسة ، المساهمة في عملية المساءلة التي تخضع لها بالمدرسة بالنيابة عن أولياء الأمور والمجتمع، و وضع إجرءات للتنسيق مع أولياء الأمور، وكذلك العمل على حل المشكلات التي يثيرها أولياء الأمور أو الموظفون، ومراقبة وتقييم تقدم المدرسة نحو تحقيق الأهداف والغايات ومراجعة مدى تطور المدرسة على ضوء ذلك التقدم ، و الدفاع عن مصالح المدرسة وسياستها. وتهدف الجلسة لتسليط الضوء على أبرز إنجازات مجالس الأمناء من حيث التعاون المثمر مع إدارة المدرسة و السعي لعلاج المشكلات حيث قام بالعديد من الزيارات المنزلية و مقابلات مع أولياء أمور الطلاب ، إلى جانب اللقاءات الفردية والجماعية العديدة مع الطلاب بهدف توعيتهم بالمرحلة العمرية وحثهم على الجهد والمثابرة، وإجراء العديد من المقابلات مع الطلاب من متكرري التأخير الصباحي والغياب للتعرف على أسباب المشكلة ، ثم توجيه النصح والإرشاد اللازم لهم ، عمل ورش عمل ومحاضرات تثقيفية و توجيهية لتقويم وتعديل السلوك السلبي وتعزيز السلوك الإيجابي. واستهل البوعنين حديثه عن إنجازات مجالس الأمناء قائلاً: قام مجلس الأمناء بتقديم الدعم للمدرسة فى مجال الأنشطة المدرسية حيث تم تشكيل لجنة الأنشطة المجتمعية المنبثقة من مجلس الأمناء برئاسة أحد أعضاء مجلس الأمناء وعضوية النائب الإداري و منسق الأنشطة و عدد كبير من معلمي وإداريي المدرسة. واللجنة لها العديد من الممارسات المتميزة في دعم الأنشطة المدرسية، مشيراً كذلك إلى تقديم الدعم للمدرسة في المجالين الأكاديمي والأبحاث العلمية حيث تم تشكيل اللجنة الأكاديمية المنبثقة من مجلس الأمناء برئاسة أحد أعضاء مجلس الأمناء وعضوية النائب الأكاديمي و عدد كبير من معلمي المدرسة. واللجنة لها العديد من الممارسات المتميزة والمتمثلة في تحليل نتائج الاختبارات والمساهمة في وضع الخطط العلاجية على المستوى المدرسي لتحسين النتائج.