- مساعد عبد العظيم ناقش الشيخ أحمد بن محمد البوعينين رئيس مجلس الأمناء وعضو المجلس الاستشاري لمجلس الأمناء في الجلسة الثانية المقامة ضمن فعاليات ملتقى التعليم لليوم الثاني بعنوان "الممارسات المتميزة لمجالس الأمناء"، ترأست الجلسة الأستاذة نادية المسيفري اختصاصية معايير اللغة العربية في المجلس الأعلى للتعليم. في البداية أشار الشيخ احمد البوعينين في بداية الجلسة إلى الجانب الاقتصادي المبني على المعرفة والتعليم والثروة البشرية لدولة قطر وقال: «لا يمكن لقطر أن تطور اقتصادها ومجتمعها دون رأسمالها البشري ومواردها البشرية، أي شعبها. والتنمية البشرية بحسب رؤية قطر الوطنية 2030 تلحظ بنية تحتية شاملة وحديثة للرعاية الصحية يستفيد منها جميع القطريين، ونظاماً تربوياً وتعليمياً يضاهي أرقى الأنظمة التعليمية في العالم، ويساهم في إعداد الطلاب القطريين كي يخوضوا التحديات العالمية، ويصبحوا أهم المبتكرين والمحترفين وأصحاب المبادرات في المستقبل. ولا شك في أن نظاماً تعليمياً ذا مستوى عالمي، وتوفير فرص متساوية، سيتيح للقطريين دوراً أكبر في كل قطاعات اقتصاد بلادهم». ومن خلال الجلسة، تطرق البوعينين للتعريف بدور مجالس الأمناء وقال: إن مجلس الأمناء هو حلقة الوصل بين المجتمع والمدرسة؛ حيث يقع على عاتقه مسؤولية التأكد من جودة التعليم في المدرسة، وكذلك من مسؤولياته الرقابة والإشراف والمحاسبة. وأضاف البوعينين قائلاً: يعتبر مجلس الأمناء هو مجلس رقابي إشرافي يعمل على ضمان جودة التعليم في المدارس، وذلك بالتنسيق مع مدير المدرسة. حيث يقوم المجلس مُجتمِعاً، وليس كأعضاء منفردين، بإسداء النصح والمشورة للمدير والإدارة المدرسية، ولذلك يجب أن يعمل المجلس بشكل جماعي ويتعاون أعضاؤه مع بعضهم البعض ومع مدير المدرسة. كما أن المجلس يعتبر بمثابة صوت المجتمع والممثل له في المدارس ويُشكل أداة للإشراف والمشاركة المجتمعية للارتقاء بسير العملية التعليمية. المزيد من التفاصيل بالشرق غدا الأربعاء