صدى عدن / عدن / خاص علق بعض المراقبين لصدى عدن في اتصالات هاتفيه على البلاغ الصحفي الصادر عن المكتب الاعلامي لرجل الأعمال توفيق عبد الرحيم بما يلي : البلاغ الصحفي الصادر عن ما يسمى بالمكتب الاعلامي للمستثمر توفيق عبد الرحيم يؤكد الكذب والتدليس فالجميع يعلمون بان توفيق عبد الرحيم استلم منشأة حجيف ضمن صفقة فساد مع وزارة النفط ، منذ سنوات عديده ، في سياق تصفية مؤسسات الدوله الجنوبيه ونهبها وتوزيع أصولها بين مراكز قوى شماليه . حيث تعتبر منشأة حجيف اهم منشأه نفطية ستراتيجيه في عدن ، أنشأتها بريطانيا منذ عقود بعيده ، وهي كانت وسيلة كبرى مكنت عدن من أداء وظيفتها كمنطقة جغرافيه حيويه تربط بين قارات عده وتقوم بتزويد السفن البحريه بالوقود وتقديم خدمات ضرورية . وتعتبر عمليه نقل تشغيل المنشاه الاستراتيجيه الاهم بين اصول عدن التاريخيه لرجل أعمال شمالي واحده من افضع الكبائر التي ارتكبتها دولة الاحتلال بحق شعب الجنوب ضمن برنامج نهب ممنهج لطمس أي شئ متعلق بدولة الجنوب . لكن الغرابة ليست بالكذب وتحريف الحقائق لان القاصي والداني يعلم من هو توفيق عبد الرحيم وكيف علاقاته بشركة النفط في صنعاء التي استغلها بتمكين من الرئيس المخلوع على مدار عقود عده ، إنما الغرابة تأتي كون هذه القضيه واحده من اهم النماذج التي تدل على نهب ممتلكات وأصول جنوبيه من قبل مراكز قوى شماليه ويتم تكريس ذلك النهب في الوقت الذي عجزت فيه السلطه تنفيذ النقاط العشرين التي طرحتها فنية ما يسمى بالحوار الوطني كابداء حسن نوايا تجاه القضية الجنوبيه ، والتي أكدت عليها جهات داخليه وخارجيه بانها مقياس لقدرة صنعاء على بدء التعامل الجاد مع قضية الجنوب ، وها هو توفيق عبد الرحيم الملياردير الكبير الذي اقتات على شركة النفط تاريخيا يحاول ان يثبت للعالم ان الشمال هو من يحق له ان يتملك الجنوب وان الحديث عن القضيه الجنوبيه مجرد هراء على الورق وانه يمكن تسخير الأمن والقضاء وحتى مؤسسة الرآسه والحكومة لحماية هذا النهب العظيم . فمهما تكن المبررات القانونية والمسوغات التي يسوقونها هؤلاء النافذين ومصاصي الدماء ومهما يكن لين ودبلوماسية بلاغاتهم الصحفيه ، فان الأصل باطل وهو محاولة تشغيل واستملاك منشأة تتبع الدوله بطريقة يعلم الجميع بانها واحده من اكثر الفساد رعب في التاريخ . هذا هو المحك فإذا عجز الرئيس والحكومة وتواطأ وزير النفط كسابقيه ، فان أي كلام حول حقوق الجنوب وعدن بالذات يعتبر مسخرة ما بعدها مسخرة . ولتكون الصورة اكثر وضوح فان توفيق عبد الرحيم هو المستثمر الغول والوحيد المدعوم من قبل طرفي الأزمه في صنعاء مجتمعين ، تحديدا من قبل المخلوع علي عبد الله والزعيم الجديد حميد الأحمر ، الأول بحكم التنسيب والثاني بحكم النسب ، أي انه قوة عظمى ربما لا يستطيع الرئيس منصور الاقتراب منها ، ولهذا فان قضية حجيف هي قضية رأي عام جنوبي فهل يدافع الجنوب عن حقوقه ، نقول نعم .