أيمن حسن- سبق: يؤكِّد كاتب صحفي أن صدور نظام يوجب على المسؤولين في بعض الجهات الحكومية تقديم "إقرارات الذمم المالية لهم" خطوة في الاتجاه الصحيح، تحدُّ من اختلاسات المال العام. وفي شأن آخر، يؤكد كاتب أن زلزال إيران "بروفة" لخطورة برنامجها النووي على إيران ودول المنطقة. كاتب: إقرار الذمة المالية للمسؤولين يحدُّ من اختلاسات المال العام يؤيِّد الكاتب الصحفي د. إبراهيم محمد باداوود تصريحَ رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد عن صدور نظام يوجب على المسؤولين في بعض الجهات الحكومية تقديم "إقرارات الذمم المالية لهم"، ويؤكد الكاتب أنها خطوة في الاتجاه الصحيح، ستساهم في الحدِّ من الاختلاسات المالية للمال العام، وفي مقاله "الذمم المالية للمسؤولين" بصحيفة "المدينة" يقول الكاتب: "إن قواعد إفشاء الذمم المالية للمسؤولين في الجهات الحكومية هي خطوة في الاتجاه الصحيح، وستساهم بشكل ما في الحدِّ من الاختلاسات المالية للمال العام من قِبَل البعض، والتي تمثل أكثر أنواع الفساد، وليس بغريب أننا أصبحنا نشاهد اليوم بعض الموظفين البسطاء الذين هم في وظائف ذات دخل معروف، ولا يوجد لهم مصدر دخل آخر غير أنهم بعد تركهم لتلك الوظائف يصبحون ممَّن يمتلكون عمارات كبيرة وسيارات فخمة، وفي بعض الحالات عقارات متعددة"، وينهي الكاتب قائلاً: "كشف ذمم المسؤولين خطوة موفقة تحتاج بعدها إلى خطوات جادة وسريعة، تشمل المحاسبة والمحاكمة، ثم العقاب والتشهير للفاسدين كائنًا من كانوا". "الحميد": زلزال إيران "بروفة" لخطورتها النووية على دول المنطقة يؤكِّد الكاتب الصحفي طارق الحميد أن زلزال إيران "بروفة" لخطورة برنامجها النووي على إيران ودول المنطقة، مطالباً العالم بالتعامل مع ملف إيران النووي بجدية وصرامة، وفي مقاله "زلزال إيران بروفة!" بصحيفة "الشرق الأوسط" يقول الكاتب: "هذا الزلزال الأخير في بوشهر ما هو إلا دليل جديد، أو بروفة لخطورة إيران النووية، وليس على إيران نفسها وحسب، وإنما على دول المنطقة ككل، وليس لأسباب سياسية، وهذا أمر رئيسي يوجب الاعتراض على إيران نووية، وإنما أيضا بسبب الطبيعة الجغرافية الخطرة في إيران، وضعف أنظمة وإجراءات السلامة فيها، خصوصاً وأن إيران قد تعرَّضت خلال السنوات الأخيرة لعدد من الزلازل التي خلَّفت أضراراً بشرية ومادية هائلة، مما استدعى تدخُّل كثير من المنظمات والدول لمساعدتها! ويكفي أن نتأمل أنه بمجرد وقوع الزلزال في منطقة بوشهر يوم أمس، فقد شعر به سكان البحرين والإمارات وقطر وشرق السعودية، فكيف كان سيكون الأثر، لا قدر الله، لو كانت إيران نووية؟"، وينهي الكاتب قائلاً: "مشروع متطرِّفي إيران سيرهق العالم بأسره وليس المنطقة، وزلزال بوشهر يوم أمس خير دليل، وتوقيته هو بمثابة تعليق الجرس للجميع من خطورة الملف النووي الإيراني سواء على طهران أو المنطقة ككل، وضرورة التعامل مع ملف إيران النووي بجدية".