أديس أبابا- قنا: أكد معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أهمية الزيارة الحالية التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى أثيوبيا، مشيرا إلى أنه تم التوقيع خلالها على عدد من الاتفاقيات المهمة التي ستكون الأساس للعلاقات المستقبلية بين البلدين. وأضاف معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في تصريح لتليفزيون قطر الليلة الماضية، أنه تم التمهيد لزيارة حضرة صاحب السمو بزيارتين، الأولى التي قام بها معاليه إلى أثيوبيا والثانية التي قام بها رئيس الوزراء الأثيوبي إلى الدوحة. وعن تقييمه لزيارة سمو الأمير إلى أثيوبيا، قال معاليه: "جرى التمهيد لهذه الزيارة بزيارتين، زيارة قمت بها إلى أثيوبيا وزيارة قام بها رئيس الوزراء الأثيوبي إلى قطر وكما تعلمون اليوم وقعت ست اتفاقيات مهمة بين البلدين، أعتقد أن هذه الاتفاقيات ستكون الأساس للعلاقات المستقبلية بين اثيوبياوقطر، وأعتقد أن هناك جدية من قبل الطرفين لتطوير هذه العلاقة". وعن التغير الذي طرأ في العلاقات القطرية الأثيوبية، قال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية: "أولا لم تكن هناك أي قطيعة من جانبنا، ما تم أنه كان هناك اتفاق بيني وبين رئيس الوزراء الأثيوبي الراحل ميلس زيناوي في لندن منذ عام تقريبا وتم تناول العلاقة القطرية الأثيوبية، وأعتقد أن الجانب الأثيوبي اكتشف أن القضايا التي كان يفكر فيها بخصوص دولة قطر كانت غير صحيحة ولذلك تم الاتفاق على تحريك العلاقة بين البلدين". وعن الدور الذي تطمح له قطر من خلال علاقتها مع أثيوبيا، قال معاليه: "أعتقد أن قطر لا تطمح لدور بقدر ما تطمح أن يكون لديها علاقات مع كل دول أفريقيا، علاقات وثيقة وقوية مدعومة بالتفاهمات واقتصاد واستثمارات تخدم البلدين، هذا هو الهدف الأساسي لتواصل قطر ومحاولة إيجاد قنوات جديدة مع دول لاتربطنا بها علاقات قوية أو مصالح مشتركة".