لم يدر بخلد خبيرة فن الإتيكيت ورائدته في المملكة أميرة الصايغ أن تنال الكتب الثلاث التي ألفتها مؤخرًا استحسان المدارس السعودية بموسكو، حيث تلقت رسالة من نادي الإبداع بالمدارس السعودية هناك تعرب فيها عن تقديرها للاستعانة بكتبها في الدورات المقدمة للطلاب، والكتب هي «شبابنا والإتيكيت، فتياتنا والإتيكيت، وأطفالنا والإتيكيت». حيث بلغ عدد المستفيدين من الدورات التي أقيمت واعتمدت على كتبها 170 طالبا وطالبة، حيث لاقت استحسان الطلبة عند الرجوع إليها وقراءتها. وقد سبق واعتبر كتابها «أطفالنا والإتيكيت» الأول من نوعه في المملكة والذي يتوجه بالحديث إلى سلوكيات الطفل مباشرة بأسلوب سلس واستخدام الأسلوب غير المباشر في التوجيه باستخدام ضمير الأنا أثناء شرح القواعد ليكون أقرب إلى قلبه وعقله فيشعر أن التوجيه صادر من ذاته وليس مفروضا عليه. وتعد أميرة الصائغ المدرب المعتمد من قبل المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني منذ أكثر من اثنى عشر عاما في مجال فن الإتيكيت لتصبح رائدته، وتقيم أول معهد يعني بتدريب الأطفال والفتيات. وتقول أميرة: كون كتبي تصل إلى المدارس الخارجية في موسكو فهو شرف لي أن تلقى كتبي هذا الاستحسان، لأن هدفي وشعاري هو «معا لنرتقي بسلوكنا إلى مكارم الأخلاق»، خاصة وان أسس فن الإتيكيت نجدها جميعها مستمدة من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة. ومن جهة تبدي الصائغ أسفها على عدم اهتمام المؤسسات التعليمية في المملكة بتدريس فن الاتيكيت، بينما تجد مدارس الخارج تهتم به، وتحرص على اقتناء كتبها في هذا المجال بينما يتم تجاهلها محليا.