نجل علي عبد الله صالح قد يرشح نفسه للانتخابات الرئاسية مستقبلاً ناشيونال برس الرئيس اليمني يُطهّر الجيش من عائلة صالح وأزلامه المصيرأون لاين /تقاريروحوارات/ كتب هند الارياني أجواء تفاؤل وأمل سادت اليمن بعد القرارات الأخيرة للرئيس عبد ربه منصور هادي، والتي وصفها الكثير "بالشجاعة"، حيث أصدر هادي الأربعاء قراراً بهيكلة الجيش واستبعاد قيادات منه كانت السبب في تقسيمه، كالعميد الركن – سابقاً - أحمد علي صالح (إبن الرئيس السابق) الذي كان يشغل منصب قائد الحرس الجمهوري، واللواء الركن علي محسن الأحمر الذي كان قائد الفرقة أولى مدرع التي انفصلت عن الجيش إبان الثورة اليمنية. وعُيّن نجل صالح سفيراً فوق العادة في دولة الإمارات، أما اللواء علي محسن فتم تعيينه كمستشار للرئيس لشؤون الأمن والدفاع. وكان هادي أعلن في اجتماع مع الدول الراعية للمبادرة الخليجية في اليوم السابق للتشكيلات بأن صالح ونجله ومحسن يعرقلون التسوية السياسية لكنهم سينفذون القرارات. وفي حوار مع سحر غانم ناشطة وممثلة للشباب المستقل في الحوار الوطني- وصفت هذه القرارات بأنها تدعو للتفاؤل بعد فترة ركود طويلة وضعت الشعب في حالة قلق ويأس من المستقبل. وأضافت غانم: "لم نكن نتوقع هذه القرارات حيث إن أغلب الأشخاص حتى المتشائمين منهم كان سعيداً بها". الحديقه بديلاً عن المعسكرات وفي السياق نفسه، أثار قرار تحويل مقر الفرقة الأولى مدرع الى حديقة بعدما أصبح قائدها مستشاراً للرئيس، الكثير من ردود الفعل والتي كانت أغلبها إيجابية. وقد انتشر خبرٌ بأنها ستسمى حديقة 21 مارس وهو اليوم الذي انضم فيه علي محسن إلى الثورة، وهو أيضا اليوم الذي يحتفل فيه علي صالح بعيد ميلاده في كل عام، بالإضافة لكونه عيد الأم. وانتشرت تعليقات على صفحة "فيسبوك" تدعو إلى إخراج كافة المعسكرات خارج المدينة وتحويلها لحدائق عامة. ورغم كل هذا الكمّ من التفاؤل إلا أن هناك من أظهروا قلقهم من أن علي محسن وأحمد علي لم ينتهيا فعلياً لكن هذه القرارات تحد من سلطاتهما مؤقتاً. حيث سأل الكثير عما إذا كان بإمكان أحمد علي أن يرشح نفسه للانتخابات في المستقبل. وقال وزير الخارجية أبو بكر القربي في حديث خاص الى"NOW " بأن "أحمد صالح سيمارس مهامه بشكل طبيعي مثل أي سفير، حيث إن مدة تعيين السفير هي أربع سنوات". وحول إمكان أن يرشح أحمد علي صالح نفسه للإنتخابات في المستقبل، قال القربي: "هذا ممكن في المستقبل فهو كأي مواطن له هذا الحق". من جهته، يقول علي سيف، رئيس منتدى التنمية السياسية وعضو في الحوار الوطني، بأن الحديث عن ترشيح أحمد علي لنفسه يعتبر مبكراً جداً وما يهم الآن هو إبعاد هذه القيادات عن مناصبها. أما سحر غانم فتقول: "إن هادي حالياً يحاول إيجاد توازن بحيث يقوم بأفضل ما يمكن لحل الأزمة في هذا الوقت. وما حدث لهذه القيادات هو تهميش لها". وبعثت هذه القرارات الأمل في نفوس اليمنيين الذين شعر كثير منهم بابتعاد هاجس الخوف من حرب قادمة. فكتب عبدالسلام الشريحي، معدّ ومقدّم في قناة السعيدة، على موقع الفايس بوك: "من الآن نبدأ بالتفرّغ للثقافة والأدب والشعر والحب ونعيش مثلما الناس تعيش". إشترك الأن في قائمتنا البريدية المزيد من : حوارات وتقارير