وكالات (عواصم) في برقية سرية مؤرخة في 10 يناير (كانون الثاني) 2010، وتدور حول لقاء بشار الأسد بعضو الكونغرس (ألسي هاستينجز)، تنقل السفارة الأمريكية في دمشق ما فحواه أن بشار الأسد رحب بزيارة (هاستينجز) ونوه بأهمية زيارات المسؤولين الأمريكيين المتتالية إلى سوريا، كون هذه الزيارات حسب قوله (هي السياق الملائم لفهم الحقائق)، لأن (الإعلام لا ينقل رسالة دقيقة، ولذلك عليك أن لا تقرأ الحقائق، بل أن تشاهدها بأم عينك). وسأل (هاستينجز) عن علاقة دمشق بموسكو، فرد بشار أن العلاقات جيدة، ولكنه لا يستطيع التكهن بأي دور لروسيا على المستوى الإقليمي، طالما أن روسيا (لم تحدد الدور الذي ستقوم به بعد)، مستشهدا بالنموذج التركي الذي (حدد دوره) وساهم في عقد 4 جولات من المباحثات السورية الإسرائيلية غير المباشرة. كما رأى بشار أنه ليس لدى الصين أي دور متنام في المنطقة، قائلا لضيفه إنه استقبل مبعوثين من بكين لكنهم لم يفعلوا شيئا، فيما كانت الحكومة السورية تتطلع إلى طرح (المبادرات).