الشيخ أيمن العدني تعليقاً حول ما نقل عن الممثل فهد القرني من جعله الوحدة صلاة سادسة : 1- هذا تشبيه خاطئ لأن الصلاة اتفق المسلمون عليها وأما الوحدة فالناس قد اختلفوا فيها, بقطع النظر عمن هو المصيب في ذلك. 2- لا يخلو هذا الكلام من استخفاف بالصلاة, وإلا فهو مبالغة مرفوضة بلا شك, إذا قصد القائل أن الوحدة مفروضة على الناس كفرضية الصلوات الخمس. 3- الرسالة التي تتضمنها كلمة القرني لا يقبلها المنصفون فكيف بالمخالفين. 4- يجدر بما يسمونه فناً هادفاً أن يعالج القضايا لا أن يعقدها ويجسد مبدأ الرفض للوحدة بسبب المارسات الخاطئة في تقييم القضية. 5- لا نُحمِّل غير قائل تلك الكلمة تبعة كلامه من الناحية الشرعية, والاجتماعية. 6-يجب على القرني إعلان توبته من تلك الكلمة لما توهمه من محاذير شرعية, وتجنب الحديث عن الأحكام الشرعية , وترك ذلك لأهل العلم. 7- أما إعلان القرني القتال عمن ترك الصلاة السادسة (الوحدة) يقتضي أولاً إعلان الحرب عمن ترك الصلوات الخمس بالأولى.