من قديم الكويت إعداد يوسف الشهاب ارتبط الشيخ عبدالله الجابر، رحمه الله، بعلاقات متميزة خاصة مع مجلس قيادة الثورة المصرية بقيادة الرئيس محمد نجيب ثم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، رحمهما الله، فقد كان أول لقاء بين الجانبين في منتصف مارس 1953، حين قام الشيخ عبدالله الجابر بزيارة الى مصر التقى فيها وللمرة الأولى بمجلس قيادة الثورة الذي رحب ترحيباً حاراً بالضيف منذ وصوله، حيث كان في الاستقبال اللواء محمد نجيب ونائبه الرئيس جمال عبدالناصر، وأعد للضيف برنامج حافل بتلك الزيارة شمل زيارة الأهرام والكلية العسكرية، حيث تناول الغداء بنادي الضباط، ولقاء شيخ الأزهر آنذاك وزيارة مقر جماعة الإخوان المسلمين، كما اقام سفير السعودية حفل استقبال بالزيارة، حيث التقى الشيخ عبدالله الجابر الذي كان حينها رئيساً للمعارف والمحاكم بعدد من السفراء العرب في مصر. وقام أيضاً بزيارة الى الاسكندرية والتقى بالمحافظ الذي كان باستقباله في محطة القطار وأقام له حفل غداء، كما التقى بطلبة الكويت الدارسين بالقاهرةوالاسكندرية، وألقى الشيخ عبدالله الجابر كلمة في اذاعة القاهرة يوم 23 مارس 1953م، عبر فيها عن شكره العميق للحفاوة التي استقبل فيها من قيادة الثورة ومن شعب مصر، واشار الى ما قدمته مصر للكويت في الجانب التعليمي سواء من خلال الاساتذة الذين ارسلتهم الى الكويت او من خلال استقبالها لطلبة الكويت الدارسين في جامعات وكليات ومدارس مصر.. وكان لتلك الزيارة نتائج كبيرة أكدت صدق العلاقة بين البلدين من جانب وبين الشيخ عبدالله الجابر ومجلس قيادة الثورة المصرية. الصورة من تلك الزيارة، وقد التقطت خلال وصول الشيخ عبدالله الجابر الى مطار ألماظة في مارس 1953، وفي الاستقبال محمد نجيب ويبدو الى اليمين المرحوم عبدالعزيز العلي المطوع الذي كان يقيم في القاهرة آنذاك.