وفي الحلقة أشار الدكتور العيسى إلى تراجع حالات الطلاق بسبب جهود الفعاليات الوطنية الخيرية في تقديم المعونة للأسرة، واصفًا إياها بأنها تؤكد جهود جمعيات النفع العام التي تسمى بمؤسسات المجتمع المدني ، مشيدًا ببعض الجمعيات والهيئات والمراكز الاجتماعية والأسرية الخاصة، حيث قال: إنها رافد مهم من روافد استراتيجية وزارة العدل في مراكز الصلح والتوفيق، والتي حدت في بعض المحاكم وليس عمومها من تدفق القضايا الزوجية للقضاء بنسب تجاوزت خمسين بالمئة. وأكد أمله الكبير بعد صدور تنظيم مركز المصالحة في الحصول على المزيد من النجاحات في هذه الاستراتيجية التي كانت قبل صدور هذا التنظيم تطوعية، مؤملاً كذلك في امتداد نفع هذا المركز في قضايا أخرى وليست في القضايا الزوجية فحسب. وشدد الشيخ العيسى على أهمية التخطيط في تسيير بيت الزوجية وحذر من الفوضوية في تدبير شؤون العائلة، ومن التساهل في مخرج هذا البناء الصغير وهو الرافد المهم في البناء الكبير، وقال : في بعض الحالات يكون تنظيم النسل واجبًا لئلا نقدم للمجتمع والوطن والأمة من هو عالة عليها، وإذا كان المولى جل وعلا قال (( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا حتى يغنيهم الله من فضله )) وهو منع يتعلق بأصل البناء الزوجي وهو في العموم من الندب إليه والتأكيد عليه بمكان فكيف بما هو دونه . وتابع الدكتور العيسى الحديث عن هذا الموضع في محاور أخرى مجيبًا على أسئلة المشاهدين حول القضاء الدستوري والتعامل مع الإعلام الجديد والإجهاض وبعض مسائل اليمين . الجدير بالذكر أن اللقاء تبثه القناة الأولى من خلال برنامج " من هدي الشريعة " الساعة الواحدة والنصف ظهر الجمعة، ويعاد الثامنة والنصف مساء السبت وفجر السبت . // انتهى // 22:58 ت م فتح سريع