استمراراً للحلقتين الماضيتين عن مدربي عصر الاحتراف منذ موسم 2008 - 2009. نستعرض اليوم فئتين، الأولى استمرت مع الفرق حتى نهاية تعاقدها، والثانية "المدربين المؤقتين" الذين تولوا المسؤولية إلى أن تم استبدالهم. يكمل دورينا اليوم 108 جولات منذ انطلاقه، قاد الفرق خلالها 78 مدرباً 13 أكملوا مدتهم التعاقدية، ومنهم عيد باروت مدرب الوصل حالياً، وهناك 10 ما زالوا يكملون مدتهم، وإذا سلمنا بأنهم سيكملون الموسم سيبلغ مجموع المدربين الذين أكملوا تعاقدهم 23 مدرباً، أي أن معدل استمرارهم في الدوري في خمسة مواسم 29.4 %. ويبلغ معدل الإقالة 50 %! حيث أقيل 40 مدرباً مقابل 23 أكملوا أو لا يزالون!. مع التنويه إلى عودة مدربين من "المقالين" لتدريب فرق أخرى وأكملوا مدتهم الثانية، لكنهم ليسوا ضمن فئة الذي أكملوا مدتهم من دون اقالة مطلقاً! والمدربون الذين استمروا حتى نهاية تعاقدهم، كان 7 من 9 في الموسم الحالي تم التعاقد معهم في الصيف، قبل بدء الاستعداد، وهم البرازيلي براغا (الجزيرة) النمساوي هيكسبرغر (الوحدة)، الإيطالي زينغا (النصر)، الروماني كوزمين (العين) الإسباني كيكي (الأهلي) التشيكي تشوفانيتش (بني ياس)، البرازيلي باكيتا (الشباب)، الكرواتي برانكو (الوحدة) واخيراً الفرنسي رينيه (دبي). وهناك 14 مدرباً من هذه الفئة تم التعاقد معهم أثناء الموسم. أما "المدربون المؤقتون" الذين تولوا المسؤولية لفترة محددة لا تزيد عن خمس مباريات، فبلغ عددهم 11 حتى الآن، وبالتالي معدلهم 14.1 %، وهي أرقام مخيفة تدل على فقدان الساحة الكروية في الإمارات لثقافة نظام الاحتراف في كرة القدم. فيما يلي نستعرض المدربين الذين أكملوا مدتهم التعاقدية ومن هم لايزالون يكملون مدتهم والمدربين المؤقتين في الدوري منذ انطلاقه. مدربو عصر الاحتراف (3)