(أبوظبي) - تحفل تجربة الملازم سلمى الكعبي، ضابط التحقيق بمركز شرطة مدينة خليفة، بالعديد من النجاحات في مواجهة التحدي والتفوق على الذات، فبالإضافة إلى نجاحها في التميز في مجال عملها، نجحت في جميع المنافسات التي خضعت لها، كما حافظت على المركز الأول في الدورات الميدانية، مؤكدة أن حرصها على الصدارة، نابع من رغبتها في التميز وتحقيق المعادلة الصعبة، لا سيما وأنها تحمل بين حناياها قلباً لا يلين، وإرادة لا تنكسر. أهل العزم تخرّجت الكعبي في كلية القانون بأكاديمية شرطة دبي، وتواصل دراستها في الوقت الحالي للحصول على درجة الماجستير في دبلوم العلوم الجنائية؛ من أجل تعزيز خبرتها في مجال تخصصها، مثمنة دعم ورعاية القيادة الشرطية لمنتسبيها وحثهم على تطوير مهاراتهم وخبراتهم، وتوفير جميع الإمكانيات لكل من لديه الرغبة في مواكبة التطور الذي تنتهجه القيادة العامة للشرطة؛ والتي حازت على الكثير من الجوائز والأوسمة، فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم. وتضيف الكعبي، التي تؤمن بأن «من لا يعشق صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر»، تجربة جديدة إلى تجاربها المختلفة، وهواياتها المتعددة كالسباحة، والرماية وركوب الخيل والغوص، ألا وهي هواية الهبوط من أماكن مرتفعة كالجبال، والأبراج والطائرات، إذ حصلت مؤخرا على الرخصة الدولية في الهبوط من المرتفعات، إضافة إلى كونها ناشطة في مجال حقوق الحيوان. وتؤكد الكعبي أنها لا تؤمن بالمستحيل وهو ما دفعها إلى الانضمام إلى فريق البحث والإنقاذ الإماراتي، لتمثيل المرأة الإماراتية محلياً ودولياً، حيث حصلت عقب التحاقها بعدد من الدورات المتخصصة، على الاعتراف الدولي الذي يؤهلها للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ الدولية. ولا يقتصر عمل الكعبي في تنقلها بين عدة إدارات، كأمن المنافذ والمطارات في أبوظبي والعين، وإدارة التفتيش الأمني كمدربة للكلاب البوليسية، وتلقي الشكاوى وفتح البلاغات فحسب، بل تعمل على دعم القسم الذي تعمل تحت إدارته بالخروج ضمن فريق العمل لمعاينة المكان، وكتابة التقرير بمهنية كبيرة نابعة من حبها لعملها، ولمجال القانون الذي يتضمن جميع العلوم الإنسانية، والعلوم التي تحفظ الحقوق وتؤكد على الواجبات، لافتة إلى أنها أعدت أطروحة الماجستير تحت عنوان «أدلة الإثبات»، وهي اختصاص في مجال العمل الشرطي. ... المزيد