| خاص - «الراي» | استمرارا للمتابعات الاعلامية لتطورات وتداعيات قضية الشابات المحررات من «بيت الرعب» في مدينة كليفلاند التابعة لولاية اوهايو الاميركية، كشف تقرير صحافي أخيرا عن تفاصيل أول مكالمة هاتفية اجرتها الضحية المحررة أماندا بيري مع جدها تروي بيري الذي يعيش حاليا في ولاية أخرى. وأوضح التقرير أن المكالمة الهاتفية كانت مفعمة بالمشاعر الانسانية بين الحفيدة والجد، لاسيما وانها (المكالمة) كانت قد جرت بعد مرور ساعات قليلة على نجاح اماندا في الهروب من منزل الرعب الذي ظلت محتجزة في داخله لاكثر من 10 سنوات. وذكر التقرير أن صوت اماندا في المكالمة بدا متحمسا ومتلهفا، إذ انها استهلت كلامها بالقول: «مرحبا جدي... انا أماندا!» ليرد عليها الجد بالدرجة نفسها من اللهفة ثم تتداخل اصواتهما إلى درجة يصعب معها تمييز ما يقولانه. واشار التقرير إلى أن وتيرة المحادثة الهاتفية بدأت في الهدوء تدريجيا بعد ذلك لتأخذ منحى جديدا وغير متوقع نسبيا، إذ ان الحفيدة أماندا سألت جدها عن السيارة التي كان قد وعد باهدائها اليها قبل ايام قليلة من اختطافها، واستفسرت اماندا عما إذا كان جدها مازال محتفظا بتلك السيارة أم لا. ومضى التقرير موضحا أن الجد تروي بيري البالغ من العمر (73 عاما) رد عليها بنبرة مازحة قائلا: «كلا، فلقد بعتها» وعند ذلك صمتت أماندا لبرهة فسارع الجد إلى القول انه كان يمازحها فقط، مؤكدا على أن السيارة التي وعدها بها مازالت موجودة لديها ولدى سماع ذلك، انخرطت أماندا في نوبة من البكاء تعبيرا عن فرحتها. ونشرت صحيفة محلية صورة للجد بيري إلى جوار السيارة الشيفروليه التي كان وعد حفيدته بانها سيهديها اليها في يوم عيد ميلادها السادس عشر. ونقلت الصحيفة عن الجد قوله انه ظل محتفظا بتلك السيارة طوال تلك السنوات كتذكار، مشيرا الى انه دأب على النظر إلى السيارة يوميا وانه طالما كان يتخيل أن اماندا كانت تفكر في السيارة وان السيارة بدورها تفكر في أماندا. واضاف: «بعد أن اختفت اماندا، لم اتخيل أن اتخلص من السيارة، كنت كلما اراها اتخيل حفيدتي وهي جالسة خلف عجلة القيادة وهي مبتسمة ومتحمسة، وكنت اصلي للرب كي تعود، وها انا الآن استعد لاجراء اصلاحات شاملة للسيارة كي تكون في استقبال أماندا عندما تأتي ليلتئم شملنا قريبا». وسائل الإعلام تتهافت لشراء حق إجراء مقابلات حصرية! ضحايا «منزل الرعب»... على موعد مع الملايين! خاص - «الراي» : باتت الشابات الثلاث اللواتي تم تحريرهن أخيرا من «منزل الرعب» وهن اماندا بيري وجينا ديجسيس وميشيل نايت على موعد مع ان يصبحن مليونيرات بين عشية وضحاها، وذلك بفضل تهافت ابرز وسائل الاعلام الاميركية على شراء حق اجراء مقابلات حصرية معهن كي يسردن تفاصيل ما تعرضن اليه طوال سنوات اختطافهن واحتجازهن. وجاء أول غيث الملايين من جانب الاعلامية الاميركية المخضرمة اوبرا وينفري التي يقال انها عرضت على الضحية اماندا بيري نحو 350 ألف دولار في مقابل اجراء اول مقابلة حصرية معها. ويجري سباق محموم حاليا بين وسائل اعلام اميركية وعالمية سعيا الى الفوز باجراء مقابلات مماثلة لقاء مبالغ مالية ضخمة مع الضحايا الثلاث، علاوة على ان هناك دور نشر بدأت فعليا في محاولة اجراء مفاوضات مع الضحايا وذويهن بهدف صياغة تفاصيل رحلة احتجازهن في كتاب. وفي موازاة ذلك، نقل عن احد اقارب الضحية جيناديجيسيس قوله انها مازالت تحاول التكيف مع حياة الحرية وانهاء ترفض ان تنام في غرفة بمفردها، مضيفا انها وضعت مرتبة في غرفة المعيشة وتنام عليها. وقال ذلك المصدر ان جينا تقضي معظم نهارها في حديقة المنزل وتحرص على استخدام مستحضرات التجميل والاعتناء بأظافر يديها وأقدامها، لكنها تبدو غير ماهرة في ذلك نظرا الى عدم ممارستها له طوال السنوات الماضية. وتبدي جينا رغبة جامحة في تعويض كل ما فاتها اذ انها تقرأ المجلات النسائية بنهم في محاولة لمواكبة المستجدات الراهنة في عالم المشاهير والموضة والأفلام. ومن بين الاشياء التي اثارت فضول جينا ما قرأته عن الشقيقات الشهيرات «كارداشيان» اللواتي لم يكن نجمهن قد سطع عندما تم اختطافها قبل اكثر من 10 سنوات.