تلقى الشيخ تميم أمير قطر و والده عدة اتصالات من جهات خليجية تطلب بتوقف قناة الجزيرة عن تغطية مظاهرات مؤيدي الرئيس محمد مرسي او التعتيم او محاولة التقليل من هذه المظاهرات . وقالت مصادر صحفية أن تلك الضغوط الخليجية كانت على شكل اتصالات هاتفية ولم تاخذ الطابع الرسمي الا ان الامير الجديد كان في منتهى الأدب واللباقة حين كان يجيب بان القناة ليست قناة حكومية ولا يستطيع توجيهها ضد أنصار مرسي و أن الواقع يفرض نفسه و يستحيل علي قناة محايدة أن تتجاهل ملايين في الشارع . إلى ذلك إتهم نشطاء مصريون قناة الجزيرة القطرية أنه حدث تغير واضح في التغطية الإعلامية للقناة الفضائية للأحداث في مصر، وأنها بدأت تنحاز لمعسكر الانقلابيين، متجاهلة المهنية الإعلامية. فقد بثت القناة اليوم لقاء مع مراسلتها في ميدان التحرير، تحدثت فيه عن أعداد غفيرة تملأ الميدان من معارضي الرئيس مرسي ومؤيدي الانقلاب، وأن الناس بدأوا ينسحبون خشية الاصطدام مع مؤيدي مرسي والذين يقتربون منهم، وهي نفس الحيلة التي كانت قنوات الفلول ترددها، للتغطية على فشل الانقلابيين في حشد مؤيدين لهم. كما تحدث مدير مكتبها بالقاهرة الأستاذ عبد الفتاح بطريقة توحي للمشاهدين أن هناك تساويًا بين مؤيدي مرسي ومؤيدي الانقلابيين حيث ذكر أن القاهرة تمتلئ بأعداد غفيرة من مؤيدي ومعارضي مرسي، وذلك بطريقة تذكرنا بسرقة إنجازات تظاهرات الشرعية التي تقوم بها قنوات الفلول وتنسبها لنفسها. ورأى النشطاء أن القناة بدأت تغير سياستها في تغطية الأحداث، بعد مداهمة مقارها من قبل قوات الأمن، أكثر من مرة خلال الأيام الأخيرة، وتوجيه تهمة تكدير السلم العام لمدير مكتبها بالقاهرة.