عدن فري|خاص. ناشدت الأممالمتحدة اليوم لتوفير مبلغ 702 مليون دولار لمساعدة أكثر من سبعة ملايين يمني للوصول إلى الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية والخدمات الحيوية الأخرى، فيما أدت عامين من الاضطرابات وعدم الاستقرار إلى "انهيار وشيك" للخدمات الأساسية في البلاد . وأوضح ولد الشيخ لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن الخطة تهدف إلى توفير الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات الحيوية ل7 .7 مليون شخص من الفئات الأشد ضعفاً . ولفت إلى أن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن حصلت منتصف العام على تمويل بنسبة 38%، كما أن العجز في التمويل أدى إلى انخفاض مستويات تقديم مساعدات إنقاذ الأرواح . وقال ولد الشيخ إن "الموضوعات التي طغت هي المتعلقة بالصراعات وعدم الاستقرار في أماكن أخرى غير اليمن على المنطقة إضافةً إلى طغيان عملية التحول السياسي الجارية في اليمن على الأزمة الإنسانية في البلاد" وحذر من أنه ليس من الممكن أن تتوفر عوامل الاستقرار طويل الأجل من دون معالجة الاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني . وحث الجهات المانحة الدولية والإقليمية على توفير التمويل اللازم لهذه الأنشطة المهمة التي سيكون لها تأثير مباشر في إنقاذ حياة ومعيشة اليمنيين الأشدّ ضعفاً . وحسب بيانات الأممالمتحدة الصادرة، أمس، بمناسبة إطلاق الخطة، فإن التحديات الإنسانية في اليمن هائلة حيث يوجد بها أكثر من 13 مليون شخص، أي أن أكثر من نصف السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية .