وأعرب سمو وزير التربية والتعليم عن تطلع الوزارة عبر العديد من المشروعات الحديثة، التي تراعي محفّزات الجدارة التربوية والتنظيمية إلى إعداد الأجيال المؤهلة عقيدة وعلماً وعملاً وقيماً وأخلاقاً وسلوكاً ، ليقودوا بكفاءة التنمية الوطنية ومتطلبات الحياة الكريمة في وقت أصبحت فيه التنافسية التقنية والمعلوماتية أداة رئيسة من أدوات امتلاك القوة وزمام المبادرة ، والتقدم والازدهار , للوصول إلى بناء المجتمع المعرفي الذي تبنته رسالة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - لهذه الأمة وتمكينها بالعلم والمعرفة. وقال سموه " إن مما يبعث على السرور هو هذه الإنجازات المتميزة لجمعية (خيركم) وتوجهها بمهنية نحو استثمار وسائل التواصل الاجتماعي وإمكانات التقنية الحديثة للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة، ومن ذلك المقارئ الإلكترونية والهاتفية ، وحصول الجمعية على جائزة الآيزو، وجائزة التميز الرقمي والمركز الأول على مستوى مؤسسات المجتمع المدني المقدمة من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وغيرها من الجهود التي تجسد الفكر الإبداعي والحماسة والإخلاص للمنتمين إليها". وفي ختام كلمته أعرب سمو وزير التربية والتعليم عن سعادته لتواجده في هذه الأمسية القرآنية المباركة، سائلاً الله تعالى أن يكون الجميع ممن نالوا بشائر الرسول الأمين عليه الصلاة والسلام عندما قال في الحديث الشريف " ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه إلا حفّتهم الملائكة وتغشّتهم الرحمة وتنزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده" , وأن يحفظ هذه البلاد ويجنبها الشرور ، وأن يحمي شبابنا من كل سوء ، وأن يكتب الأجر لهذا الجمع المبارك. من جانبه رحب رئيس جمعية خيركم بجدة المهندس عبدالعزيز حنفي بسمو وزير التربية والتعليم والحضور, مشيراً إلى أن ( خيركم ) تعمل مع وزارة التربية في تنفيذ العديد من البرامج القرآنية وغرس القيم والارتقاء بمخرجات العملية التعليمية , تحقيقاً لرسالتنا التعليمية والتربوية المشتركة. // انتهى // 15:51 ت م فتح سريع