ذكرت مجلة «التايم» الأميركية أن "حوالى ستة آلاف مقاتل، قدموا من حوالي 50 دولة، وانضموا إلى جماعات المعارضة المسلحة في سوريا للمشاركة في القتال ضد الجيش"، فيما تتصدر استراليا قائمة دول غير عربية لها العدد الاكبر للمسلحين. واشنطن (وكالات) وأوضحت المجلة الاميركية أن "غالبيتهم من المقاتلين السابقين من ذوي الخبرة، وقدموا من بلدان "الربيع العربي"، مثل تونس ومصر وليبيا، وبعضهم من المتطوعين من اليمن والصومال والعراق والأردن وتركيا، والبعض الآخر ممن حاربوا في دول الإتحاد السوفياتي سابقا أتوا لتعزيز صفوف المسلحين. وأشارت المجلة إلى أن «بعض التقديرات حول عدد المقاتلين القادمين من أستراليا كانت مفاجئة. ويقدر عدد المقاتلين الفرنسيين بحوالي 120 شخصا، والبريطانيين بحوالي 100، كما تشير التقديرات إلى وجود بعض الأميركيين، لكن يوجد على الأقل 200 مقاتل أسترالي داخل الأراضي السورية بحسب ما صرح المدير العام لوكالة الأمن والاستخبارات الأسترالية ديفيد ايرفين». وتلفت المجلة إلى أن «العدد آيل إلى الارتفاع، وقد يكون تضاعف منذ مطلع العام الحالي»، مشيرة إلى أن «الحكومة الأسترالية تشعر بقلق متزايد من هذه الأعداد التي تعد كبيرة بالنسبة إلى مجمل عدد الجالية المسلمة في البلاد». وفي هذا الإطار، كان القيادي في حركة «طالبان» الباكستانية عبد الرشيد عباسي، اعلن لقناة «سي ان ان» الأميركية، عن وصول أكثر من 120 مقاتلا من الحركة إلى سوريا، ووصول 150 آخرين في القريب العاجل. وأكد عباسي أن مسلحي الحركة سيكونون تحت إمرة تنظيم «القاعدة» في سوريا، موضحا «تمكنت الدفعة الأولى من المقاتلين من تأسيس مركز قيادة على الأراضي السورية ليتم من خلاله تنسيق الهجمات على الأهداف إلى جانب الثوار في سوريا»، مشيرا إلى أنه «سيتم إرسال المزيد من المقاتلين، وسنوفر كل الدعم المطلوب لأشقائنا في سوريا». /2336/ 2811/