أعلن سمو الأمير سعود بن محمد بن عبدالله بن مساعد آل سعود، مدير الإدارة العامة للأندية الأدبية، أنه لن يغيّر في الآلية المتبعة في الأندية الأدبية، وقال في تصريح خاص ل»المدينة»: الآلية عندنا هي تكريس دور النادي في المنطقة أو في محيطه، فالنادي الأدبي أُنشئ ليكون منارة أدبية وثقافية لمنطقته وللمحيط به، وهذا الذي سنبقى عليه، ويُفترض أن تتفرّغ الأندية الأدبية للإبداع والأدب، وأن تتفرّغ أيضًا لاستقطاب الشباب، وأما الأمور الجانبية وصراعاتها فاعتبرها هامشية، وليست هي الأفضل، والأصل أن يتفرّغ النادي للأمور الأدبية، وكل شي قابل للتطوير، وما نراه أنه في صالح العمل وفي صالح الثقافة والأدب فلن أتردد في عرضه أمام المسؤولين والمطالبة به. وأشار الأمير سعود إلى أنه «ابن الثقافة»، وقال: منذ كنت في الرئاسة العامة لرعاية الشباب وأنا حريص على الثقافة والعمل الثقافي. يذكر أن الأمير سعود بن محمد خريج قسم الدراسات الاجتماعية من جامعة الملك سعود عام 1406ه، وعمل في الرئاسة العامة لرعاية الشباب وتولى عددًا من المهام الوظيفية فيها، ومنها إدارة العلاقات الدولية وإدارة المكتبات ولجنة شراء الكتب ولجنة معارض الكتب الدولية وإدارة المسرح، كما مثل المملكة في اجتماعات اليونسكو ومثل الرئاسة العامة لرعاية الشباب في اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم في وزارة التربية والتعليم.. ومن ثم انتقل إلى وزارة الثقافة والإعلام بعد انتقال مهام الشأن الثقافي إليها وعمل في الإدارة العامة للنشاطات الثقافية، ثم تم تكليفه مديرًا لإدارة الأسابيع الثقافية والأنشطة الشبابية بوكالة الوزارة للشؤون الثقافية، كما رأس عددًا من اللجان في معرض الرياض الدولي للكتاب وملتقى المثقفين ومؤتمر الأدباء.