الإهداء: إلي کل عاشق هزمته الأحلام و إلي کل طير هاجر من بلادي دون وداع ها هُنا ... تبکي عيونٌ...للنخيل... عاشق يحملُ هَمّاً ... دون توديع الأحبّة ... و يسافر.... ها هُنا التأريخ و الحُلمُ تواري خلف أسوار المدينة و بقايا من رمادٍ يتناثر! ها هُنا الحبُّ ... هُنا الحلُمُ ... فقد ماتا سوّيا... ها هُنا الصمّتُ فقد أصبح کابوساً رهيباً أبديّا... هکذا العاشق قد ينوي ... لرحيلٍ دونَ وعدٍ مسبقٍ.... عاشقٌ ... حتي النهاية ...لا يُساوم هزمَته صولة الأحلام في هذي المدينة... ذرف الدمعَ دماً... و السّأمُ تدلّي فوقَ جسم ناحلٍ ألِفوا البکاء!... عاشق کيف له أن يکابر و يُقاوم؟! لن يُساوم.... سطوةَ الريح... و سلطان الخناجر! هو ثائر! ... هو ثائر!... و مکابر! للشاعره الاديبه " ليلي سواري "